لحود: اتفاق بيروت يمهد لحلول متدرجة تطرح فيها كل المسائل الخلافية
رأى رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" نسيب لحود انه "لا بد من التوقف بايجابية امام الجهود المشكورة التي بذلها الوفد العربي والتي نتج عنها الاتفاق الذي اعلن البارحة في بيروت واولى ثماره وقف الانتهاكات في العاصمة والمطار وسائر المناطق، ووقف لغة السلاح والعنف والتخوين، ومن ثم فتح الطريق امام حلول متدرجة تطرح فيها كل المسائل العالقة وكافة القضايا والهواجس لدى كل الافرقاء من دون استثناء".
وقال: "ولعل ابرز موضوع خلافي من وجهة نظرنا والذي لم يعد باستطاعة احد تغييبه او اهماله هو استخدام العنف لتحقيق مكاسب سياسية، والشيء الجيد ان هذا الموضوع قد ورد بكل وضوح داخل الاتفاق المعلن، وهو سيشكل الخلفية الاساسية للحوار الذي ينطلق في الساعات المقبلة في الدوحة والذي نأمل باستئنافه قريبا في بيروت وحول هذا الموضوع بالذات بعد انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية".
وختم: "لا شك ان الجراح التي احدثتها الانتهاكات الاخيرة بليغة وعميقة، سواء في بيروت والجبل او في سائر المناطق، ولا شك ايضا ان لا شيء يمكن ان يعوض الارواح البريئة التي ازهقت او الكرامات التي مست، ولعل العزاء الوحيد هو التمسك بالسلم الاهلي وبالصمود عند المبادىء التي تصنع وطنا مشتركا لكل أبنائه ودولة سيدة حديثة ترعى شؤونهم".