الجميّل: للتفاهم على مبدأ قيام الدولة وعدم وجود نفوذ لأي فريق على حساب السلطة
اكد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" الرئيس امين الجميّل ان لدى قوى 14 اذار تصورا مشتركا للامور المطروحة في مؤتمر الحوار الذي سيعقد مساء اليوم في الدوحة في قطر، ودعا الى ضرورة التفاهم على مبدأ قيام الدولة وعدم وجود سيادة ذاتية لفريق معين على حساب السيادة الوطنية والا يكون هناك سلطة لاي فريق على حساب السلطة الوطنية.
كلام الجميّل جاء في مداخلة ضمن برنامج "نهاركم سعيد" من المؤسسة اللبنانية للارسال قال فيها: "النقاط السبع بصورة عامة فرضتها الاحداث التي حصلت على الارض في القضايا التي تم الاتفاق عليها في المبادرة العربية وهي النقاط الثلاث والتي تقضي بانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة. ووضع قانون انتخابي، من جهة، ومن جهة اخرى كان سلاح "حزب الله" وبسط سلطة الدولة على الاراضي اللبنانية كافة".
اضاف: "في هذه المناسبة نصرّ على تحديد علاقة "حزب الله" مع الدولة بشكل واضح وأن يكون هناك ضمانات وتطمينات حول هذا الموضوع، لان ما شهدته الساحة اللبنانية في بيروت والشمال والبقاع والجبل من هذه القضايا كانت مأساوية، وهذه مغامرة انتحارية وعبثية، دفعنا ثمنها عشرات الضحايا، اضافة الى الخسائر".
ولفت الى ضرورة منع الهجرة واعتبر ان هذا هو البند الاول لانه لا ينفع لبنان انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة من دون وجود طمأنينة لدى الشعب بعدم عودة المسلحين الى الهجوم وتكسير المباني واحتلال المؤسسات الاعلامية والمرافئ العامة.
وعما اذا كان البند الخامس الوارد في هذا الاتفاق يشكل مكسبا للغالبية والحكومة قال: "نحن نريد المكسب للبنان، ويجب ان يكون واضحا ان المعارضة تقاصص نفسها وشعبها، وسأل: هل يا ترى فريق 14 اذار هو المتضرر من العصيان في الوسط التجاري ومن اقفال طريق مطار بيروت الذي هو للجميع"؟
وعن تحفظ العماد عون امس على مسألتي تسمية الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان والحكومة الانتقالية بدل حكومة الوحدة الوطنية قال: "هذان الموضوعان يساعدان في عملية اعادة بناء الدولة ولا بد من التفاهم مع "حزب الله" على موضوع اعادة بناء الدولة واذا كان يريد احترام السلطة اللبنانية، والا سنصل الى مرحلة يتم فيها انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة، وعندما تأخذ هذه الحكومة قرارا ما لا يتناسب مع مصالح "حزب الله"، سيعود هذا الحزب الى التهديد والى الشارع".
وقال: "نريد انتخاب الرئيس في اسرع وقت ممكن، وتشكيل حكومة وحدة وطنية ومشروع قانون انتخابي يحقق التمثيل الصحيح ويحفظ حقوق المسيحيين، انما في الوقت نفسه كل هذه الامور لا معنى لها من دون التفاهم على مبدأ قيام الدولة، وعدم وجود سيادة ذاتية لفريق معين على حساب السيادة الوطنية ولا سلطة لاي فريق على حساب السلطة الوطنية. وهذا هو المدخل لأي حل، والا ما يحصل يبقى مجرد "مسكّنات".
وعن الحوار في قطر قال: "اذا لم نتفاهم على نوعية العلاقة التي ستقوم بين الدولة و"حزب الله" اعتقد اننا نبقى في مكاننا، وهذا الامر موجود في البند الثاني من النقاط والتي تقضي باعادة بناء الثقة".
وأكد ان "قوى 14 اذار ليست مختلفة حول هذه اللقاءات، كاشفا عن اتصال جرى مع الدكتور سمير جعجع تم في خلاله التفاهم على بعض النقاط، وكذلك الامر سنبقى على تواصل مع حلفائنا من اجل البقاء على تصور مشترك في الامور المطروحة".