#adsense

هشام يوسف: سيغلق الباب على المتحاورين حتى ايجاد حل

حجم الخط

هشام يوسف: سيغلق الباب على المتحاورين حتى ايجاد حل

أكد مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير هشام يوسف من قطر ان ما تحقق في بيروت كان إنجازا كبيراً مشيراً الى ان هناك صعوبات كبيرة والمهم هو العمل بجدية وحسن نية وكما إتفق في لبنان على ان يتمّ هذا العمل بشكل مستمر ومكثف الى ان نتمكن من التوصل الى إتفاق حول النقاط التي مازالت خلافية.

يوسف، وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، قال: "التفاؤل اصبح عملة نادرة ليس فقط في لبنان والعالم العربي ولكن هناك آمال وهناك جهود تبذل ونية صادقة لدى العديد من الدول العربية للمساعدة ورأينا ايضا رغبة من جانب القيادات اللبنانية للتوصل الى توافق وخطونا خطوة هامة في لبنان سنعمل على إستكمالها بخطوات إضافية في الدوحة والعمل لم يبدأ بعد، وأمامنا مشوار طويل آملاً ان يؤدي هذا الجهد للتوصل إلى إتفاق حول النقاط المتبقية".

وشدد يوسف على إننا أمام فرصة حقيقية وهامة يجب ان نقتنصها، ولا توجد فرصة أخيرة في المجال السياسي ولكن هناك فرصاً وعدم التمكن من الإستفادة منها يؤدي الى خسائر ضخمة.

وإعتبر ان الجهود التي بُذلت في الفترة الماضية كان يمكن ان تؤدي الى التوصل الى نتائج دون ان يخسر لبنان العديد من الضحايا، وبالتالي كلما تأخرنا كلما زادت التكلفة للشعب اللبناني.

وأضاف يوسف: المهم ان تعي القيادات السياسية الآن هذه المسؤولية الضخمة وان تبذل قصارى جهدها في بيروت وفي الدوحة لإستكمال الجهد الذي بُذل، والنقاط الخلافية المتبقية هي نقاط هامة واساسية ونحن نعلم ذلك ولكن ايضا التوافق ممكن والتوصل الى حلول وسط ممكن والمهم ان تكون هناك نيّة لدى الأطراف اللبنانية في تقديم تنازلات متبادلة لانه ومن دون تنازلات متبادلة لن نتمكن من التوصل الى إتفاق.

وقال: "طبقا لما إتفق عليه في بيروت المطلوب الآن هو مناقشة موضوعين أساسيين: الموضوع الأول يتعلق بحكومة الوحدة الوطنية والموضوع الثاني هو موضوع قانون الإنتخاب، ثم يتمّ في أعقاب ذلك التوجه مباشرة الى البرلمان لإنتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً توافقياً للبلاد".

وشددّ يوسف على ان ما إتفق عليه يشير الى ان هذا الحوار سيستمر بشكل متواصل ومكثف حتى الوصول الى إتفاق وعند الإتفاق على هذين النقطتين سيتم رفع الإعتصام من وسط بيروت عشية إنتخاب الرئيس وبالتالي الخطوات التي تمّ تحديدها واضحة ومحددّة: مناقشة هذين الموضوعين وعند التوصل الى توافق يتمّ تحديد موعد فوري لجلسة البرلمان يسبق ذلك رفع الإعتصام ثم الذهاب الى البرلمان هذا هو السيناريو الأكثر تفاؤلاً.

وتمنى يوسف ان يتم ذلك في خلال فترة وجيزة الاّ انه لم يستطع التكهن بهذا الموعد.

قال يوسف التنازلات مطلوبة من الفريقين في ما يتعلق بالنقطتين كما ان هناك مخارج وإقتراحات وتصورات لكيفية الخروج من هذا المأزق والمهم الآن هو ان نبدأ الحوار بنية طيبة بما يسمح تحقيق الإتفاق.

وفيما يتعلق بموضوع سلاح المقاومة، أوضح يوسف ان هذا الموضوع نوقش من قبل وكان قد بدأ النقاش حوله في مائدة الحوار وإتفق على الحديث عن إستراتيجية دفاعية والآن سلاح المقاومة كموضوع ليس مطروحا بهذا الشكل على هذا الحوار ولكن إتفق على صيغة في الإتفاق الذي تمّ الإتفاق عليه في بيروت ان الحوار

سيُطلق مناقشة حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كل اراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية، بما يضمن أمن الدولة وأمن المواطنين، وهذا ما سيُطلق في لبنان على ان يتم إستكمال هذا الحوار برئاسة رئيس الجمهورية فور إنتخابه وفور تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وبمشاركة الجامعة العربية.

وأوضح يوسف انه إذا ما بدأ الحوار حول هذا الموضوع بعناصره المختلفة ولكن ليس من المتوقع ان يتم التوصل الى التوافق بشأنه الآن مؤكداً ان المطلوب في الدوحة هو التوصل الى التوافق طبقاً للإتفاق حول موضوع حكومة الوحدة الوطنية وقانون الإنتخابات.

وإذ شدد على ان الحلّ لن يأتِ إلاّ من خلال التفاهم اللبناني اشار الى الآخر ان الكلّ خسر والخسارة كانت ضخمة على الجميع وربما هناك من خسر أكثر من الآخر ولكن الوقت هو الآن وقت تضميد الجراح وتقريب الفرقاء لأنه في النهاية لن تبقى إلاّ الصيغة اللبنانية لا غالب ولا مغلوب .

وكشف السفير يوسف ان الباب سيكون مغلقا على الفرقاء الى ان يتوصلوا الى حلّ يرتبط بمدى مرونة الفرقاء.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل