290 شخصية أطلقت في بيروت "مقاومة مدنية لمواجهة انقلاب حزب الله"
وجّهت مجموعة من المثقفين والصحافيين ونشطاء في المجتمع المدني نداء الى اللبنانيين في الداخل والخارج، دعتهم فيه الى "تحمل مسؤولياتهم تجاه انفسهم ووطنهم، واطلاق مقاومة مدنية سلمية لمواجهة انقلاب حزب الله وحماية لبنان، كيانا ودولة ونمط حياة".
وجاء في "حيثيات" اطلاق هذه الحركة "ان "حزب الله" شنّ حرباً مذهبية وتأكد أن مشروعه هو الاستيلاء على كامل السلطة في لبنان وتدمير حيوية مجتمعه بغية الحاقه بمحور غزة – دمشق – طهران".
وقال موقّعو النداء، "ان الجيش شُلّت قدرته على حماية الوطن والمواطنين في مواجهة الميليشيات المدعومة من المخابرات السورية والحرس الثوري الايراني، وفُرض عليه القبول بشروط حزب الله، حماية لوحدته الداخلية على حساب وحدة اللبنانيين".
أضافوا: "بعد تعثر الجهود التي بذلتها بعض الدول العربية لارسال قوات عربية الى لبنان لحماية المدنيين العزل، وبعد تجاهل المجتمع الدولي قيام فريق مسلح يعتبره رمزا للارهاب بمحاصرة مركز السلطة الشرعية في لبنان، ومحاصرة قيادات ونواب وشخصيات سياسية في منازلها، واسكات الاعلام وكم الافواه، نعلن ان القوى الاستقلالية التي وافقت على المشاركة في الحوار في محاولة أخيرة لانقاذ السلم الأهلي مدعوة الى اعطاء الأولوية لمسألة سلاح "حزب الله" على كل ما عداها. فالمعادلة واضحة: بقاء السلاح يعني نهاية لبنان".