أنطوان سعد: النقطة الجوهرية في أي حوار جدي سلاح "حزب الله"
أكد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أنطوان سعد "ضرورة تغليب المصلحة والوطنية العليا على أي مصالح إقليمية لأن خراب لبنان ليس من مصلحة أحد ولا يجوز أن يبقى الشعب اللبناني تحت رحمة الخارج وساحة للتجاذب الإقليمي والدولي"، رافضا "منطق الثلث المعطل بقوة السلاح".
ووصف "الإجتياح الذي شنه حزب الله وملحقاته من أتباع النظام السوري بالعمل المافيوي والمليشيوي الذي يريد أن يعطل القرارات بالتهديد وبالقتل وتدمير المؤسسات وإرغام المواطنين على التسليم بالأمر الواقع لمنطق السلاح الذي فقد شرعيته بعدما توجه إلى صدور اللبنانيين وإلى شوارع بيروت وإلى مؤسسات الدولة، وبعدما طعن بوظيفة القوى الأمنية والغى الحدود بين البندقية المقاومة والبندقية الإنقلابية".
ورأى "أن مؤتمر الدوحة فرصة جديدة لإنقاذ لبنان، ومن الواجب أن تتحمل القوى الإنقلابية التي يقودها حزب الله المسؤولية الوطنية حيال الحل وعدم تفخيخ الحوار بشروط إيرانية -سورية تهدف إلى كسب الوقت في انتظار تغيرات إقليمية على مستوى الإنتخابات الأميركية وغيرها من المتغيرات الدولية، في محاولة من إيران لتعزيز شروطها وكسب أوراق إضافية في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، بينما يجهد النظام السوري لعقد صفقة تنسف المحكمة الدولية وتلغي محاكمة المتورطين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الجرائم التي ارتكبها في لبنان، فضلا عن حلم العودة إلى لبنان بعد خروجه منذ أكثر من ثلاث سنوات".
واعتبر "أن النقطة الجوهرية التي تحتاج إلى حوار جدي وعميق هي موضوع سلاح حزب الله، حفاظا على تاريخ هذا السلاح وحفظا لدوره المستقبلي إذا كان له من دور، بعدما توجه إلى صدور اللبنانيين، وذلك ضمن استراتيجية دفاعية تحدد وجهته ووظيفته وتردع من إستخدامه في الداخل تحت حجج واهية، وتحت غطاء من بعض القيادات المسيحية التي راحت تبرر إنقلاب حزب الله، وآسف أن تصل بعض الأحزاب اللبنانية ذات التاريخ العريق إلى هذا الإنحطاط الأخلاقي وإلى هذا المستوى من التخريب والتنكيل بالمواطنين العزل من السلاح، عبر بعض قادتها التابعين للمخابرات السورية".
ودعا إلى "تطبيق بنود المبادرة العربية وانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وإخراج لبنان من دوامة العنف وسحب المسلحين من الشوارع ومن الغرف السوداء المظلمة، والتفكير مليا في مصلحة لبنان، لأن الحل يبدأ في الداخل وينتهي في الداخل".