جنبلاط: الهدف تأكيد مشروع الدولة وحماية جميع الاطراف وتبديد هواجسهم
اعتبر رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط أنه على الرغم من الجروح الكبيرة التي خلفتها الحوادث الاسبوع، يبقى الحوار هو السبيل الوحيد لحل النزاعات السياسية والخلافات القائمة بهدف تأكيد مشروع الدولة الذي يستطيع وحده حماية جميع الاطراف وتبديد هواجسهم ومخاوفهم، وهو أيضا الطريق الامثل للوصول الى استراتيجية دفاعية في مواجهة العدو الاسرائيلي بهدف حماية لبنان وتعزيز مناعته.
جنبلاط، وفي موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء"، أكد ان كل التجارب التاريخية دلت على أن الحماية الحقيقية للداخل لا تتحقق بالقوة العسكرية بل من خلال المناعة الوطنية عبر الحوار الهادىء العقلاني الذي يؤسس لمرحلة جديدة يكون عنوانها الرئيسي تحصين الساحة الداخلية وتحييدها عن الصراعات الدولية والاقليمية التي لا تؤدي إلا الى المزيد من الخراب والدمار، أضاف: "لذلك قدمنا ونقدم كل التسهيلات اللازمة لإنجاح الحوار والدخول في مرحلة مختلفة نوعيا عما سبق، لا تتيح لاي طرف جر البلاد الى تجارب مرة وعبثية".
ودعا جنبلاط للوصول إلى تسوية مشرفة تتيح إعادة الاعتبار الى الحياة السياسية في لبنان بعيدا عن الاساليب التي تتناقض مع مرتكزات النظام الديموقراطي وتؤكد العمل من خلال المؤسسات التي يفترض ان تكون السقف الذي من خلاله تعالج الخلافات السياسية.