موسى تكلّم على الوصول إلى "نصف الطريق" معلناً مغادرته المؤتمر اليوم "لارتباطات"
آثر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عدم التكلم على "صيغة الحل. وما استطيع تأكيده هو ان كل الصيغ مبنية على المبادرة العربية، اي انتخاب رئيس للجمهورية، (تشكيل) حكومة وحدة وطنية وقانون الانتخاب. ونتحرك في كل بند الى الامام. هذا هو الهدف. واذا فصلنا موضوع انتخاب الرئيس ثم الاتفاق على الاسم التوافقي للمرشح، فلا بد من الانتقال الى موضوع الحكومة نتكلم على كيفية تركيبها، وبعد ذلك نستطيع التحرك بسرعة نحو الانتخاب. اما قانون الانتخاب فموجود في البرلمان ويمكن مجلس النواب ان يناقشه، او يمكن الاتفاق على بعض النقاط الصعبة".
وهل تتحدث المعارضة عن حكومة انتقالية؟ اجاب: "المعارضة تتحدث عن حكومة انتقالية. انما الموالاة تتحدث عن امر آخر، ونحاول التقريب (بين الفريقين) والتزام المبادرة العربية".
واعتبر ان "الصيغة الاقرب الى الحل هي التزام المبادرة العربية، لانها هي التي تؤدي الى الحل". وعن انتخاب رئيس الجمهورية، قال: "لا تستطيع ان تسألني هذا السؤال، لاننا لم ننته بعد من عملنا، ولم نصل الى هذه النقطة".
وسئل: ثلث المعارضة يطرح انه لا يمكن القبول بانتخاب الرئيس قبل اصدار قانون انتخاب في مجلس النواب؟ فاجاب: " فعلا قال بعض اركان المعارضة هذا الكلام، لكن ليس كل المعارضة".
وهل يكون غدا (اليوم) يوم الانتخاب كما قيل؟ اجاب: "ارجو هذا، لان لدينا جميعا للاسف ارتباطات اخرى، ولن نستطيع التخلي عنها. ولم نصل الى شيء. فلا بد من مغادرة الدوحة غدا (اليوم) في كل الاحوال".
وسئل: ماذا تعني بقولك ان الافرقاء اللبنانيين باتوا في وسط الطريق؟ فاجاب: "اي ان النصف امامنا، والنصف الآخر وراءنا".
وردا على سؤال عن مواصلة الجانب القطري ادارة الحوار في غيابه، قال: "الجانب القطري جزء من جامعة الدول العربية، وهو ليس جانبيا، اذ ان هناك لجنة عربية تضم قطر، وفيها ايضا الامين العام للجامعة. ونحن في هذا الوضع منذ 19 شهرا. فلا بد من الوصول الى نتيجة. ولم يكن (اول من) امس بلا فائدة، بل كانت هناك فائدة. تحددت مواقف كثيرة ومقترحات مبنية على كلام من المعارضة وآخر من الموالاة، واعيد صياغته وتقديمه. لذلك كان (اول من) امس يوما مهما جدا".
وهل يتجه لبنان الى تهدئة؟ اجاب: "الى تهدئة، ان شاء الله طبعا".
وعما تردد عن رفض "حزب الله" والنائب العماد ميشال عون انتخاب رئيس الجمهورية قبل اقرار مجلس النواب قانون الانتخاب، قال: "لم يصلنا هذا (الجو) من حزب الله".
وسئل: هل من ضمانات امنية للبنانيين وخصوصا انهم قلقون؟ فاجاب: "اتمنى ان نصل الى اتفاق اليوم (امس)، ثم نتحدث عن الباقي". واستبعد ان "يكون اليوم (امس) اليوم الختامي" للمؤتمر.
وهل يتم توظيف او استثمار الانتصار العسكري في شوارع بيروت على القرار؟ اجاب: "حاولي وضع هذا الموضوع وراء ظهرك، وان تنظري الى الامام لجهة ان زعماء لبنان هنا، ونتكلم في اطار مبادرة واضحة، وتجربة لا يريد أحد ان يتذكرها".
وآثر عدم الاجابة عن "امكان نشر قوات عربية في بيروت". واذ اشار الى ان "موعد زيارته سوريا لم يحدد بعد"، قال ان "هناك اتصالات بسوريا، انما يمكن ان تكون هناك اتصالات بايران. وايران ليست دولة بعيدة منا، ونستطيع الاتصال بها".
وهل من عين اميركية على هذا الحوار؟ اجاب: "العين الاميركية ربما عين واحدة".
• يقال ان سوريا تسهل، وايران تعرقل؟
– هذا موضوع مقالات.
• متى اعلان النيات؟
– بعد كل هذا اعلان نيات.