#adsense

اشتباك في البقاع وإطلاق نار في الشمال

حجم الخط

اشتباك في البقاع وإطلاق نار في الشمال

تكرّرت الاشكالات الأمنية واتسعت رقعتها الى اكثر من منطقة في لبنان على رغم انتهاء حالة العصيان المدني وانطلاق عجلة الحوار في الدوحة. وفي بلدة تعلبايا في البقاع الاوسط، حصل إشكال في الثانية منتصف ليل الأحد، بين مناصرين لـ «تيار المستقبل» وآخرين لـ «حركة امل» و»حزب الله» على خلفية اطلاق الرصاص في اتجاه احد الاحياء. ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين استخدمت فيها قذائف بـ7 والقنابل اليدوية والرشاشات واستمرت نحو ساعة، تدخل بعدها الجيش مدعوماً بتعزيزات مكثفة لضبط الوضع.

وفي بلدة بخعون في قضاء الضنية، تعرض منزل عضو «التكتل الطرابلسي» النائب قاسم عبدالعزيز لإطلاق نار أثناء استقباله وفوداً من المنطقة، ما أدى الى إصابة المنزل والمنازل المجاورة بطلقات عدة. وجاء في «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية أن مطلقي النار هم من أنصار النائب السابق جهاد الصمد. وعلى الفور حضرت إلى المكان قوة من الجيش وقوى الأمن الداخلي وباشرت تحقيقاتها ودهمت منازل مطلقي النار. كما سارع الصمد إلى زيارة النائب عبدالعزيز في منزله، مستنكراً ما تعرض له، ورافعاً الغطاء عن «أي شخص يتجاوز القانون ويعتدي على الأمن».

وطمأن عبدالعزيز أهالي الضنية إلى «أن الحادث عرضي ولم يترك أثراً». وقال: «ما حصل مستغرب ومستهجن ومدان، ومن قاموا به هم شلة من عديمي التربية والأخلاق وأصبحوا معروفين بالاسم». أما الصمد، فأكد رفضه «هذه الأساليب»، مستنكراً ما تعرض له منزل عبدالعزيز، ومطالباً بـ «محاسبة من قام بهذا العمل الذي يعتبر زوبعة في فنجان». واستنكر «التكتل الطرابلسي» هذا «الاعتداء الآثم» الذي تعرض له منزل أحد أعضائه. ودعا إلى «نبذ العنف»، كما دان منسق «تيار المستقبل» في الضنية نظيم الحايك الحادثة، ودعا «الأجهزة الأمنية والقضائية الى توقيف الفاعلين كي لا تتكرر هذه الممارسات من اي جهة كانت».

المصدر:
الحياة

خبر عاجل