#adsense

الرئيس الجميل: على حزب الله إعادة النظر في إستراتجيته الوطنية

حجم الخط

الجميل: على حزب الله إعادة النظر في إستراتجيته الوطنية

رأى رئيس حزب الكتائب الشيخ أمين الجميل أننا وصلنا الى الساعات الأخيرة واصفاً الأمور بالحساسة مشيراً الى ان هناك صراعاً سياسياً للوصول الى الحلّ.

الجميّل وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، اكد ضرورة عدم العودة الى لغة السلاح والى الأوضاع التي عشناها في الأيام الماضية والى الفراغ داعيا الى الإسراع في إنتخاب رئيس للجمهورية ليكون الحوار حول طاولة مجلس الوزراء بدل شوارع بيروت والجبل .

وتحدث الجميّل عن حصر مواضيع الخلاف وهي حسم موضوع سلاح حزب الله مشدداً على ضرورة ان تبسط الدولة سلطتها دون سواها إضافة الى إنتخاب رئيس لملء الفراغ وتشكيل حكومة لاشهر قليلة تمهدّ للإنتخابات النيابية وتحفظ التوازن لتأمين إنتخابات منصفة.

ولفت الرئيس الجميّل الى ان قانون الإنتخاب يجب ان يكون على صورة الشعب والواقع الديموغرافي والسياسي .

ورداً على سؤال قال الجميل إن القضايا المطروحة هي كجبل الثلج إما المخفي فهو تحت البحر مشيراً الى تداخل البعد اللبناني مع البعد الخارجي للأزمة اصبح معها لبنان في جانبٍ من سياسته اسيراً لمحاور وصراعات خارجية لا علاقة لنا فيها .

وأضاف إن المفاوضات التي تجري في الدوحة ليست مع أطراف لبنانية إنما تتجاوز ذلك وهناك إتصالات مع وزراء خارجية عرب وكذلك مع أطراف غير لبنانية .

ورأى ان المواضيع المطروحة الآن ليست مطروحة بحد ذاتها إنمـا هي مدخل لقضايا أكبر كإستلام السلطة ودفع لبنان بإتجاه خيارات لا يتفق عليها الجميع وهي لا تخدم مصلحة لبنان ولا تلتقي مع التقاليد اللبنانية ومستلزمات السيادة الوطنية .

وكشف الجميّل إنه من الصعب القول إننّا نؤسس الآن لهدنة وليس لحــلّ .

وإذ أمل ان تكون هذه الهدنة مديدة دعا الى الدخول الى الملف اللبناني بالعمق والتفاهم على أسس جديدة للسياسة اللبنانية موضحاً إننا نحتاج الى إعادة بلورة الميثاق اللبناني وهذا ما لم يُبحث في مؤتمر الدوحة كما أننا بحاجة الى إعادة البحث في خيارات لبنـــان الدولية

وقال نحن نحتاج لفترة هدنة يُنتخب فيها رئيس ، ولتشكيل حكومة ايّـا كانت الإعتراضات .

الجميّل دعا حزب الله الى القيام بمراجعة دقيقة في المغامرة التي ورط نفسه ولبنان فيها متحدثاً عن إعادة حزب الله النظر في إستراتجيته الوطنية طالما الآن توجد منطقة دولية عازلة بين لبنان وإسرائيل التي تحدّ من قدرة حزب الله على التحرّك لاسيما وان حزب الله موافق على القرار 1701.

وسأل ما الفائدة من وجود سلاح حزب الله بوجود منطقة عازلة على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية .

وكشف الجميّل ان الإجتماعات التي تمت ليلاً لم تؤدِ الى تحديد معالم الحلّ .

ولفت الى ان هناك خطوط عريضة لكن هناك بعض العقبات التي تؤخر إعلان الحل .

وقال إما ان سنستطيع التفاهم مع بعضنا في الدوحة على القضايا الأساسية لتعلن في نهاية المؤتمر او ان تعلن مبادىء عامة من قبل اللجنة العربية ويبقى للأطراف إستكمال البحث في بيروت وهذا شيء خطير لأن بذلك نكون اعلنا فشل المؤتمر .

وشددّ على الحاجة لشيء شافٍ لإقتراحات شافية تضع القطار على السكة بشكل واضح معتبرا أن إبقاء الأمور مبهمة والعودة الى بيروت مع وجود قضايا محددة عالقة هو شيء خطر .

وقال لا يوجد لغاية الأن أجوبة واضحة من الجميع حول كلّ النقاط ويبقى للجنة الوزارية العربية ان تبذل الجهد الأخير لنتوصل الى حلّ يُعْلن او عندئذ بعدها نستكمل الأمر في بيروت مع ما يرافق ذلك من صعوبات ومخاطر .

ولفت الجميّل الى وجود ثوابت ومبادىء لا يمكن التراجع عنها فتبقى الأمور مفتوحة وهناك مناقشات قائمة حول السلاح وقانون الإنتخاب وتشكيل الحكومة .

وختم الرئيس الجميّل بالقول: ان الأمور لم تُحسم إنما هناك جهود تُبذل أملاً في التوصل الى حلول مساءً.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل