#adsense

زهرا: لن نخرج من الحوار الا باعلان واضح في الموضوع الامني

حجم الخط

زهرا: لن نخرج من الحوار الا باعلان واضح في الموضوع الامني

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا، في حديث مع المؤسسة اللبنانية للارسال ان مصلحة المسيحيين هي اولا في انتخاب رئيس للجمهورية وليس بتغييب رئاسة الجمهورية وربطها بشروط تعجيزية كل الهدف منها تفريغ السلطة وتسهيل مشروع وضع اليد على لبنان الذي ينفذه "حزب الله" في السياسة وفي العسكر وفي التخوين وفي تحالفاته الاقليمية.

وفي موضوع قانون الانتخاب وتقسيمات بيروت، قال: "نحن مع ضم مناطق معينة (المصيطبة والمزرعة) كي يكون هناك توازن بالاصوات، ولا مانع لدينا من بقاء المقاعد كما هي اليوم (2 شيعة – 2 سنة – 3 ارمن) اما القول بأنهم يريدون دائرة يتحكم بها صوت "حزب الله" بتحالفه مع الطاشناق بحيث يأخذون سبعة نواب في بيروت فهذه مؤامرة على مصلحة المسيحيين وعلى المصالح اللبنانية الاساسية، والذي "يعيط ويصرخ" ويقول انه يريد مصلحة المسيحيين في قانون الانتخابات، فعليه ان يوافق على استخراج المقعدين الماروني والكاثوليكي من دائرة بعلبك الهرمل من طغيان "حزب الله" وحلفاءه في تلك المنطقة بالعودة الى الاقضية، او على الاقل نقل المقعد الماروني الى ثقله الجغرافي الطبيعي في منطقة بشري، والموضوع الآخر الذي ربما وافقوا عليه – وهو موضوع حوار الآن – ويقضي بالآتيان بالمقعد الماروني من طرابلس الى البترون، فهناك 800 ناخب ماروني في طرابلس، مقابل 30 الفا ينتخبون فعليا في البترون بينما لوائح الشطب تضم اكثر من 60 الفا ناخب، وبالتالي يحق للبترون بثلاثة مقاعد ولا نأخذ مقعدا الى طرابلس، هذه مصلحة المسيحيين في قانون الانتخابات الذي يجب ان يقر".

واضاف: "ان الكلام عن مصادرة المقاعد في بيروت غير صحيح، وقد زدنا مقعدا للارمن في دائرة بيروت الاولى – حيث الاخوان لديهم تواجد – ولو كانت القصة تتعلق بالارمن تحديدا وليس بتحالف واضح للطاشناق مع "حزب الله" لكنا نحن نطالب لهم بحقوقهم – ورغم اقرارنا بحقهم في التحالف مع من يشاؤون – فإننا نرى في الوضع السياسي الحالي ووسط مخاطر وضع اليد على لبنان، فإن "حزب الله" وليس الارمن – كما يقترحون – هو الصوت المرجح في الدائرة الثانية في بيروت، والارمن يصبحون في هذه الحال اقلية، وبالتالي ومع الحرص على التوازن السني – الشيعي في الدائرة الثانية فانا ارى ان الارمن يتحولون صوتا مرجحا، بينما الاقتراح الذي قدموه للدائرة والتي تضم الباشورة، زقاق البلاط، المدور – بدون ضم حي سني – فإن الصوت الطاغي والمرجح هو صوت "حزب الله" الشيعي، وبالتالي لا دور للصوت الارمني الذي يصبح له قيمة عندما يكون مرجحا، ودعينا نتذكر موقف الطاشناق ، وامس ذكرنا به الشيخ امين الجميل – ربما على سبيل النكتة – عندما قال: "اسمح لي ان ابكي على ابني يا اغوب" – بقرادونيان – والطاشناق التزم في معركة المتن الفرعية بكل بساطة ووقاحة بتحالفاته الانتخابية واسقط مقعد الشهيد بيار الجميل بيد مرشح آخر بتحالفات سياسية معينة ودون ان يرف للحزب الارمني جفن، ولا يواخذنا حزب الطاشناق – في تحالفاته الراهنة – اذا لم نراع لهم ظرفهم السياسي عندما يساعدون مشروعا يسعى لوضع اليد على لبنان، وليس لاظهار القدرة والدور المسيحيين في هذه التركيبة".

وحول اتهام مسيحيي 14 آذار بالفشل في معالجة بند الامن وسلاح "حزب الله" اكد زهرا "اننا لم نفشل على الاطلاق في مسعى معالجة هذا البند، ونحن لن نخرج من هذا الحوار الا باعلان واضح في الموضوع الامني، وباعلان واضح عن الحوار حول السلاح بعد انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان، والقوات اللبنانية – والدكتور سمير جعجع تحديدا – بالامس وبعد اتصالات غير معلنة مع اطراف عربية قال: "اذا فشلنا في اخذ ضمانات فعلية للأمن في لبنان وضبط عملية استعمال السلاح في الداخل، فسنطلب من جامعة الدول العربية ارسال قوات حفظ سلام عربية حيادية – طبعا لن يكون فيها السوري ولا اي طرف مرتبط بالخلافات الداخلية اللبنانية – الى مدينة بيروت، ونحن لن نرضى باستكمال "حزب الله" لانقلابه لا في بيروت ولا خارجها".

وتناول موقف الاكثرية من الاقتراح المذكور: "دعينا نقول اننا نحن من اقترح امس، وقد بدأنا اتصالات جدية حول هذا الموضوع، ونأمل بالوصول الى حل ضمانات دون حاجة الى اية قوات غير لبنانية، ولكن قطعا لن نخرج من هنا وموضوع امكانية استمرار الانقلاب العسكري وترويع الناس والآمنين واستعمال السلاح لتخويفهم واخذ مكاسب سياسية غير محلول".

المصدر:
LBCI

خبر عاجل