Site icon Lebanese Forces Official Website

الجميل: انتخاب الرئيس في نهاية الأسبوع ورئاسة الحكومة للأكثرية

الجميل: انتخاب الرئيس في نهاية الأسبوع ورئاسة الحكومة للأكثرية

أعلن رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل للمؤسسة اللبنانية للارسال في تعليقه الأول بعد اعلان اتفاق لبنان في الدوحة، قائلا: "سأقول مبروك عند التنفيذ. هذه صفحة مهمة، فتحنا صفحة جديدة، وأتمنى أن تكون مشرقة. ثمة تضحيات متبادلة، ونحن مطمئنون لنواحي كثيرة، خصوصا في الشق المتعلق بالسلاح وبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وكل مصير السلاح في لبنان. هذا الموضوع كان أولوية بالنسبة إلينا، وأعتقد أنه أخذ حيزا مهما من هذا الإتفاق. هذا انجاز للبنان، ولكن العبرة بالتنفيذ، وألا يبقى الإتفاق على الورق".

أضاف: "لدينا تطمينات من أن قطر والوفد الوزاري العربي سيتابعون هذا الأمر معنا، وهذه نقطة ايجابية. والنقطة الثانية هي في بناء المؤسسات في أسرع وقت ممكن. إذا قدمنا تنازلات أو خطوات في اتجاه الآخر، فذلك لإنقاذ المؤسسات الدستورية في لبنان ووضع حد لمأساة الشعب اللبناني".

وتابع: "هذا الإتفاق يفتح صفحة جديدة، اذا عرفنا كيف نوظفه وعرفنا كلبنانيين كيف نلتقي مع بعضنا البعض مجددا، عندها يمكن تحسين كل الثغرات الموجودة فيه ومعالجتها".

وقال: "المهم هو انتخاب الرئيس التوافقي في أسرع وقت ممكن، وأن تكون الحكومة الجديدة مسؤولة وتنكب على تفسير هذا الإتفاق بكل بنوده لطي صفحة الماضي وبلسمة الجرح العميق الذي خلفته الحوادث الأخيرة والسابقة في لبنان من حيث سقوط شهداء في مكان وزمان غير مناسبين".

أضاف: "المهم أن نتحمل مسؤولية المستقبل، وما حصل فترة هدنة، أتمنى أن تكون مديدة ومحصنة بالتركيبات الدستورية التي ستتخذ. كما أتمنى أن نستفيد من هذه الهدنة لإعادة بناء المؤسسات في شكل مسؤول ومطلوب، لتقوم هذه المؤسسات بحماية الوطن، لا أن تكون مجرد ورقة".

وتابع: "الحوادث الأخيرة أظهرت أن النظام اللبناني يحتاج إلى اعادة نظر. وعلينا كلبنانيين التوقف عند ثغراته في حوار جدي وورشة عمل تطمئن اللبنانيين إلى مستقبلهم وتحصن المؤسسات الدستورية، فلا نعود في كل فترة إلى الحوادث الأخيرة".

وختم: "جلسة انتخاب الرئيس ستكون في نهاية هذا الأسبوع ورئاسة الحكومة للأكثرية. أما تشكيلها فيخضع لإستشارات وفق ما نص عليه الدستور. يجب أن تكون الحكومة مسؤولة بحجم المسؤوليات التي عشناها فتستطيع أن تطمئن اللبنانيين وتقدم إليهم الضمانات".

Exit mobile version