العريضي: اتفاق الدوحة انتصار للبنان وليس لفريق على آخر
وصف وزير الإعلام غازي العريضي الاتفاق الذي حصل في الدوحة بأنه انتصار للبنان ككل وليس لفريق على آخر وقال: "التزمنا الصمت تلبية للرغبة الكريمة لسمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر والتي انطلقت من منطلق يحمي المناقشات ويمنع أي تسريب لتصريحات قد تؤثر على مسار المفاوضات"، منوها إلى أن هذا الأمر كان صائبا في طرحه، ومشيرا إلى أنهم كفريق التزموا الصمت والانتظار وانه بشكل شخصي لم يقل أي كلمة بالرغم من وجوده في الدائرة الضيقة للمفاوضات الثنائية والثلاثية والرباعية مع معالي الشيخ حمد وذلك لرؤيته بأن هذا الأمر يخدم المناقشات ويدعمها ايجابيا.
وأضاف: "بعد انتهاء النقاشات إلى اتفاق ايجابي ومرض أصبح بإمكانهم أن يتحدثوا وبفرح كبير لتبشير اللبنانيين أولا ولشكر دولة قطر أميرا ورئيس حكومة ومجلس وزراء وجامعة عربية ولجنة وزارية وأعضاء لجان من الذين عملوا بجهد كبير خلال هذه الأيام الصعبة لانجاز هذا الاتفاق الذي اعتبره أمانة بأيديهم وبأيدي كل اللبنانيين".
ودعا العريضي اللبنانيين إلى رمي كل الاحقاد خلف الظهور، مشيرا إلى "أن ما جرى في السنتين الماضيتين كان خطيرا جدا إن كان على مستوى الازمة العميقة التي تحكمت بالعلاقات بين اللبنانيين أو على مستوى الخطاب السياسي والإعلامي الذي حمل كل الأحقاد والتشنجات والتي كنت احذر منها ومن مخاطرها في شكل دائم".
وتمنى "أن يكون ما جرى خاتمة للأحزان وان تتم العودة إلى تجديد عقد الشراكة بين اللبنانيين مع بعضهم البعض"، مؤكدا على ضرورة الذهاب لترجمة هذا الاتفاق والعمل على أن تتم إعادة إطلاق عمل المؤسسات بشكل طبيعي وجيد لخدمة اللبنانيين ولحماية نظامهم الديمقراطي البرلماني ولإعادة بناء ما تهدم على مستوى الثقة أو على مستوى الوضع الاقتصادي والمالي الخطير الذي يهدد كل لبنان.
ووصف العريضي هذا الاتفاق بأنه انتصار للبنان ككل وليس انتصارا لفريق على آخر على الإطلاق لأنه انتصار لمنطق العقل والحكمة، ضمن صيغة "لا غالب ولا مغلوب" لنبذ العنف والاحتكام إلى السلاح في العلاقات بين اللبنانيين
وحول مستقبل العلاقات اللبنانية السورية والنية في قلب صفحة الماضي قال الوزير العريضي "ان اتفاق الطائف يرعى العلاقات اللبنانية السورية"، مؤكدا على أننا لسنا في حالة عداء مع سوريا، واصفا الخلافات الكثيرة التي حدثت بين البلدين في الفترة الماضية "بأزمة حقيقة في العلاقات", وذكر أنهم كانوا قد بدأوا لدعوة إلى معالجتها من خلال الجامعة العربية معتقدا أن الأمور يجب أن تكون واضحة وان ما يحكم العلاقة بين البلدين هو اتفاق الطائف.