المطران مطر عرض الاوضاع مع الامين العام للمجلس الاسلامي العربي وبدير
رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر الأمين العام للمجلس الاسلامي العربي و"جمعية ذو القربى" محمد علي الحسيني والحاج راشد بدير في سياق أجواء العيش المشترك والتواصل بين جميع الطوائف اللبنانية.
بعد اللقاء قال الحسيني:"إننا على الخط الوطني الاعتدالي الذي يهدف الى السعي للعيش المشترك والتأكيد على السلم الأهلي في لبنان والتواصل مع جميع المرجعيات الدينية والمذهبية والعمل سوية على إحلال الوفاق في لبنان والسعي للاستقرار والأمن. من خلال هذا الهدف وهذه الغايات التي وضعناها نصب أعيننا، كانت هذه الزيارة الى سيادة المطران مطر لكي نتحدث في أمور فيها للبنان خير وصلاح إن شاء الله، وبالحقيقة تمَّ ما أردناه وهو ما يلي:
-1- أردنا بعد هذه الأحداث المؤسفة التي شهدتها بيروت أن نستنكر ونشجب كل أنواع العنف من أي جهة كانت ومن أي مصدر كان، فنحن كمجلس إسلامي عربي نرفض كل أساليب العنف وخصوصا استعمال السلاح من مواطن لبناني ضد مواطن لبناني، وهذا مرفوض جملة وتفصيلة.
-2- تحدثنا عن مشروع أطلقناه اليوم هو مشروع لإقامة مؤتمر حوار حول التنمية الوطنية في الخطاب الديني، فعلى القادة الروحيين وخصوصا من المسلمين والمسيحيين في لبنان أن يدعوا كما أنا أدعو لمثل هذا الحوار، لأن اليوم في لبنان لا يمكن أن نتعايش أو أن يستقر لبنان وخصوصا في هذه الأحداث التي رأيناها وشهدناها، دون أن يكون لدينا اتفاق بين الأديان وبين المذاهب. فاليوم من خلال هذا المؤتمر الذي نسعى اليه، سوف نحقق تنمية وطنية عبر الخطاب الديني الذي هو بالطبع نسبة إعجاب لسيادته. ولقد أكدنا أننا نحن في المجلس الاسلامي العربي عامل تواصل وعامل استقرار بين كل الأديان من مسيحيين ومسلمين ونحن إن شاء الله نسعى جميعا ودائما لرفع الصدع في هذا المجال وإعادة اللحمة من جديد بين اللبنانيين".
وتابع:"اليوم كما في الدوحة التقى السياسيون، فنحن اليوم ينبغي أن نلتقي كمرجعية روحية وأن نجتمع جميعا عبر قمة تجمع تحت قبتها علماء من المسلمين والمسيحيين لكي نضع أسس خطة تنموية وطنية دينية لمستقبل لبنان ونتخطى المصائب والأحزان التي مرت علينا.
ونؤكد أننا كلنا سوية لبنانيون ومسيحيون في سفينة واحدة اسمها الوطن إما أن نركب فيها ونتوجه نحو الآمال والمستقبل والازدهار وإما أن نغرق بسبب سفهاء منا لا سمح الله".