برنامج يقلل من كارثة إهدار الوقت والمال
إن أول ما تفعله عندما تذهب إلى عملك هو أن تفحص بريدك الإلكتروني وربما عدة إيميلات. ثم تنتقل إلى الفيس بوك ( كي تستعرض صور أصدقائك الأسبوعية ) ثم تطلع على أخبار صفحة موقع ماي سبيس ( كي ترى إذا كان هناك صديق جديد قد تحدث إليك) وربما تذهب إلى صفحات رياضية أو اقتصادية ( كي تطلع على مجالات اهتمامك). وعندما تنتهي من هذه الرحلة مع صفحات الانترنت تكون قد قضيت ساعات من وقتك على تلك المواقع قبل أن تبدأ العمل.
إن الشبكات الاجتماعية المتزايدة على الإنترنت والتي يدمنها مستخدمو الإنترنت تساعد الناس على الاتصال مع بعضهم البعض ولكنها سبب رئيس في إضاعة الكثير من الوقت. وكما ذكر موقع كوم سكور فإن الأشخاص يقضون في المتوسط حوالي 186 دقيقة على موقع الفيس بوك كل جلسة. ( ولكي يكون الكلام عادلا فإن العديد من أولئك الزوار يتركون البرنامج يعمل كخلفية بينما يمارسون أداء مهام أخرى ولكن مازالت الثلاث ساعات وقتا طويلا أيضا).
وقد حظرت بعض الشركات استخدام مثل تلك المواقع في العمل. وفي بداية هذا العام قدم السناتور الأميركي مات ميرفي وثيقة تحظر على المكتبات العامة والمدارس السماح للطلاب والجمهور بالدخول إلى مواقع الشبكات الاجتماعية من خلال أجهزة الكمبيوتر المتاحة في تلك الأماكن.
كم من الوقت تضيعه على تلك المواقع؟ وهل من المهم معرفة كم الوقت المهدر على تلك المواقع؟ موقع "فوربس دوت كوم" عرض تجربة مثيرة وتستحق الاهتمام قامت بها ديريك سورنسين البالغة من العمر 47 عاما، والتي يسعدها أن تحذرنا من كارثة اهدار الوقت في استخدام الشبكات الاجتماعية على الانترنت، وتقدم لنا حل تقني لمواجهة هذه المشكلة، فقد دفعتها صديقة تلومها على الوقت المهدر على تلك المواقع الاجتماعية إلى إعداد برنامج تطبيقي يوقف الدخول على الشبكة الإجتماعية و يمكن أن تقوم بتنزيله على سطح المكتب ويمكنه أن يعاقب أولئك الذين يضيعون ساعات ودولارات على تلك المواقع.
تقول سورينسين إن تلك المواقع تعتبر إدمانية جدا. فأنا أنفق الكثير من الوقت في أداء بعض الأشياء عليها ولكني سوف أطلق برنامج تعطيل الدخول إلى الشبكات الإجتماعية والذي قد يبطئ من عادتي تلك قليلا. ويعمل تطبيق وقف الدخول من خلال نقرة الفارة. فقط يمكنك أن تذهب إلى موقع www.websiterepairs.net/notworking.php واتبع تعليمات تنزيل هذا البرنامج التطبيقي.
وسوف يظهر هذا البرنامج شريط باستمرار طوال الساعات التي تقضيها على الإنترنت وما يقابل تلك الساعات من النقود التي كان يمكنك أن تجنيها من العمل في تلك الساعات. ( كما يقوم المستخدمون بإدخال تقديراتهم لكل ساعة أهدروها بأي عملة نقدية) . وعندما تضغط لتشغيل برنامج توقيف الدخول على الشبكة الإجتماعية سيوجه لك البرنامج توبيخا على الدقائق التي أهدرتها دون تشغيل البرنامج. وقد تؤدي التكاليف المتراكمة التي يحسبها لك البرنامج للوقت الذي أهدرته إلى جعلك تنسحب وتعود إلى العمل مرة أخرى من الصدمة.
ويقول قنسطنطين فون هوفمان مدير وسائل الإعلام الإجتماعية عن هذا البرنامج بأنه أداة مضحكة وساخرة ويوضح كيف أن العدد الكبير من مواقع الشبكات الإجتماعية قد أصبحت مشكلة. لقد كانت سورينسين تهدف إلى تقديم برنامج مجاني يوفر الملايين الضائعة من الدولارات من الاقتصاد نتيجة فقد الإنتاجية خلال ذلك الوقت المهدر على تلك الشبكات.