صفير يعتبر اتفاق الدوحة "خيراً من الفوضى" ويبقى ان ينفذ
وصف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير هذا الاتفاق امس بانه "اتفاق الممكن ولكن ليس الاتفاق النهائي ويجب تحسينه عبر اتفاقات اخرى تبلغ به نقطة الكمال (…) لكنه الآن قد تم ويبقى ان ينفذ، فقد كانت هناك اتفاقات لكنها لم تنفذ".
وقال صفير في حديث الى قناة "الحرة" في واشنطن عقب لقائه الرئيس الاميركي جورج بوش أول من امس ان "الاميركيين ربما كانوا يريدون اتفاقاً أوثق وان تكون هناك وسائل أضمن، ولكن اذا كنا نقارن بين الفوضى التي حصلت وهذا الاتفاق فهو خير من الفوضى". ونفى ان تكون محادثاته مع المسؤولين الاميركيين تطرقت الى موضوع سلاح "حزب الله"، قائلاً: "نحن لم نخض في موضوع السلاح. نريد ان يكون هناك اتفاق والباقي يأتي مرحلة مرحلة. كل ما طلبناه ان يساعدوا لبنان بما لديهم من وسائل على استعادة وضعه السابق وان يكون فيه أمان وسلام ومحبة ونظام ديموقراطي فاعل".
وأشار الى ان "وجود قوى غير نظامية وكأن في البلد عسكرين، لا يبرره مبرر وليس مرغوباً فيه". واشاد بدور الجيش وقائده العماد ميشال سليمان "الذي برهن انه رجل وفاق في الجيش وقام بمهمته، والجيش في كل مرة كان يخوض معركة مع الغير ينقسم على نفسه ولكن هذه المرة خاض المعركة ولم ينقسم وهذا دليل في جانب المرشح الجنرال ميشال سليمان".