ليلـة أولى في وسـط بيـروت …السنيورة يتناول العشاء مع عائلته ويزور ضريح الحريري
لم تمض 24 ساعة على انقشاع سماء وسط بيروت، حتى شعشعت أضواؤه من جديد وعاد اليه رواده، فازدحمت الشوارع بالسيارات وفتحت المطاعم التي قهرها الإقفال طويلا وأقبل عليها الساعون الى سهرات افتقدوها.
وكان في مقدم الساهرين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الذي ضاق صدره في السرايا وشوهد وقرينته هدى في أحد المطاعم، ثم شوهدا وهما يتمشيان فيلتف حولهما الساهرون ويحيونهما.
وهي الليلة الاولى منذ بضعة عشر شهرا، تعود الحياة الى الوسط.
وقال الرئيس السنيورة لـ"النهار" عن معنى الحشد الشعبي الكبير الذي غصّ به وسط بيروت مساء امس: "انه يعني في النهاية الردّ على من حاول وقف الحياة في بيروت، لكن ارادة الحياة تنتصر لدى اللبنانيين وسنستمر في ارادة العمل السياسي والديموقراطي".
و"اضاف: "ان الناس يعبّرون عن ارادتهم في الحياة. بيروت لن ينتصر عليها أحد فهي اكبر من كل الذين مروا عليها وغزوها. ان بيروت لكل اللبنانيين ولا تستحق ان تعامل كما تعامل معها الاسرائيليون بحقد"؟.
وتوجه السنيورة لاحقاً الى ضريح الرئيس رفيق الحريري حيث قرأ الفاتحة