#adsense

مجلس الامن يدعم بقوة اتفاق الدوحة ورايــس تعتبر ان حــزب اللـه تضــرر على المــدى الطويــل

حجم الخط

 مجلس الامن يدعم بقوة اتفاق الدوحة ورايس تعتبر ان حزب الله تضرر على المدى الطويل 

 

رأت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، التي التقت نظيرها البريطاني ديفيد ميليباند في اطار زيارته الولايات المتحدة حالياً، ان الازمة اللبنانية الاخيرة أضعفت "حزب الله" الذي قد يدفع ثمنها في الانتخابات النيابية سنة 2009، فيما أشاد مجلس الأمن باتفاق الدوحة بين اللبنانيين.

ورداً على سؤال عن المكاسب التي حققها "حزب الله" في اتفاق الدوحة الذي اعطى المعارضة اللبنانية الثلث المعطل في الحكومة التي ستؤلف بعد الانتخابات الرئاسية، قالت رايس للصحافيين الذين رافقوها على متن الطائرة التي نقلتها وميليباند الى بلدتها بالو ألتو بولاية كاليفورنيا إن "حزب الله خسر شيئاً مهماً جداً: حجته أنه قوة مقاومة تدافع عن الشعب اللبناني". وأضافت: "لن يعود إلى سابق عهده… اعتقد انه تضرر على المدى الطويل… ما هو إلا ميليشيا قررت عندما سنحت لها الفرصة ان توجه اسلحتها الى مواطنيها. لن يبقى على المكانة عينها فترة طويلة تسمح بنسيان ما اقترفه". وأشارت الى ان الولايات المتحدة أيدت دور جامعة الدول العربية، ورفضت أي اشارة الى ان واشنطن تفقد بشكل ما نفوذها في المنطقة.

ميليباند

وقال ميليباند ان "حزب الله" قام بعرض قوة "غير مقبول" في الشوارع، أدى الى انطباع "وهمي" عن قوته. و"ما استرعى انتباهنا في الأيام التالية هو ان رد فعل الناس في هذا الشأن كان سلبياً جداً. أسلحة حزب الله صوبت الى اللبنانيين. والنتائج المترتبة على ذلك على المدى الطويل يرجح ان تكون تعزيز قوى الديموقراطية في لبنان".
ووصف اتفاق الدوحة بأنه "خطوة ملموسة الى الامام" وخصوصاً في ما يتعلق بانتخاب رئيس للبلاد. ولاحظ ان "الفشل في انتخاب رئيس في لبنان كان مصدر ازعاج شديد في الاشهر الستة الاخيرة أو ما يزيد".
وشددت رايس وميليباند على أهمية انتخاب رئيس توافقي الاحد، وأهمية الانتخابات النيابية سنة 2009 والتي أملا ان تفوز فيها غالبية تؤيد الغرب.

مجلس الأمن

وفي نيويورك، رحب مجلس الأمن في بيان رئاسي تلاه رئيس المجلس لهذا الشهر المندوب البريطاني الدائم لدى الامم المتحدة السفير جون سويرز، باتفاق الدوحة. وقال ان المجلس "يشيد بالزعماء اللبنانيين" و"يدعم بقوة" اتفاق الدوحة. وأضاف ان الاتفاق "يشكل خطوة أساسية نحو حل الازمة الراهنة، وعودة المؤسسات الديموقراطية اللبنانية الى عملها الطبيعي واستعادة لبنان وحدته التامة واستقراره واستقلاله".

وأشاد البيان الذي صاغته فرنسا بـ"الاتفاق الرامي الى منع استخدام السلاح والعنف لتسوية الخلافات أيا تكن طبيعتها وفي كل الظروف". ورحب "بالاتفاق المتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية وتأليف حكومة وحدة وطنية". وذكّر بصلاحية قرارات المجلس مثل القرارين 1559 و1701 اللذين لم تطبق بعض بنودهما، كنزع السلاح وحل الميليشيات اللبنانية والاجنبية.

وصرح المندوب الفرنسي الدائم لدى الامم المتحدة السفير جان – موريس ريبير، بأن من المهم ان يشيد المجلس "بالجامعة العربية وقطر واللبنانيين أنفسهم" على الدور الذي اضطلعوا به في توقيع هذا الاتفاق. وخلص الى ان الاتفاق "قاعدة تمكننا من معاودة العمل واعادة بناء لبنان واعادة بناء الوحدة الوطنية وترسيخ سيادة لبنان ووحدة أراضيه".
الى ذلك، أمل سويرز في أن ينهي الاتفاق "أزمة طالت كثيرا"، وان "نشهد في الايام المقبلة تطبيق هذا الاتفاق وبدء العملية الصعبة لاعادة بناء الوحدة اللبنانية".

المصدر:
النهار

خبر عاجل