جعجع يلتقي سعيد وإده ويتسلم دعوة رسمية من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لزيارة قطر
إستقبل رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في مقره في معراب القائم بالأعمال القطري في لبنان محمد بن حسن الجابر على مدار 60 دقيقة، بحضور مسوؤل العلاقات الخارجية جوزف نعمه.وقد نقل الجابر لجعجع دعوة رسميّة من الشّيخ حمد لزيارة دولة قطر، كما أبلغه شكر رئيس مجلس وزراء قطر بإسم اللّجنة الوزاريّة العربيّة على دور "القوّات اللّبنانيّة" الإيجابيّ في مؤتمر الدّوحة.
كما إلتقى جعجع المنسق العام لقوى 14 اذار د. فارس سعيد وعميد الكتلة الوطنية كارلوس اده بحضور مروان صقر. اثر اللقاء الذي استمر حوالي ثلاثين دقيقة تحدث سعيد الذي اشاد بنجاح مؤتمر الدوحة فقال" قصدت اليوم معراب لتهنئة د جعجع على مساهمته والقوات اللبنانية بطرح المواضيع الاساسية ولاسيما علاقة الدولة اللبنانية بمسألة التنظيمات المسلحة وسلاح حزب الله، هذا العنوان الذي سيحكم الحياة السياسية المستقبلية مع احترامي لكل المواضيع التي طرحت والتي يحاول البعض ان يجعل منها انتصارات يميناً وشمالاً من قانون انتخاب وشكل الحكومة".
واعلن سعيد ان هناك امرين قد تحققا في الدوحة: الانتخابات الرئاسية وهذا كان مطلبا اساسيا لدى المسيحيين منذ الفراغ الذي اصاب سدة الرئاسة واليوم لدينا مرشحاً جديداً وهو ماروني بامتياز دعم من قبل فريق 14 آذار منذ اللحظة الاولى وقد استكمل هذا الدعم من خلال اتفاق الدوحة وسوف يتم انتخابه بعد 48 ساعة. اما الامر الثاني فهو مسألة وضع السلاح، فهذا هو العنوان الاساسي ونحن نعول كل الامال على الدولة برئاسة العماد ميشال سليمان من اجل بسط سيادتها على كامل الاراضي اللبنانية خلال العهد الذي سيتولى به العماد سليمان سدة الرئاسة.
تابع سعيد: "ان مسألة السلاح الذي استخدم في بيروت واطبق الطوق عليها واحتل الساحات نبذها اللبنانيون بالأمس حين نزلوا جميعاً الى وسط بيروت للقول بأننا حررنا بيروت ممن كان يحكم الطوق عليها ويخنقها، مشددا على ان هذا العنوان هو الذي سيحكم علاقة كل التيارات السياسية مع بعضها البعض من جهة ومع حزب الله من جهة اخرى في المرحلة القادمة.
وعن الضمانات التي حصلت عليها قوى 14 آذار لبحث مسألة السلاح بعد انتخاب الرئيس، اجاب: "منذ حوالي 10 ايام كان احدهم يقول ان اذا والده خرج من القبر وطرح موضوع السلاح فهو مستعد للوقوف في وجهه، فاليوم اصبح "موضوع السلاح" مطروح على الطاولة بضمانة عربية ودولية".
واشار الى ان المعادلة سهلة جداً اذا اردنا ان يبقى لبنان يجب ان يكون السلاح فقط في ايدي الشرعية، اما اذا اردنا ازالة لبنان فيبقى السلاح في ايدي حزب الله والتنظيمات المسلحة.
وعن صورة انتخابات 2009، قال سعيد: "تحت عنوان واحد: سلاح حزب الله وسوف تتم الانتخابات تحت هذا الامر اي ان المرشحين في جميع الدوائر مهما كانت التقسيمات، سينتخب اللبنانيون مع او ضد السلاح، مع تأخير طرح السلاح او مع بته فوراً".
واكد سعيد ان توجيه السلاح من قبل حزب الله الى الداخل اللبناني وضد المواطنين العزل احدث منعطفا حقيقيا للحياة السياسية اللبنانية. ورأى انه "صحيح ان قبل 7 ايار غير ما بعده".
ورداً على سؤال حول ما يقال بان اتفاق الدوحة هو في اطار الهدنة التي تستمر شهراً او شهرين، اجاب: "من ذهب الى الدوحة وكان يعتبر نفسه منتصرا عسكرياً لما كان قبل المشاركة بالمؤتمر والوصول الى تسوية لو كانوا يملكون امكانية توظيف النصر العسكري بنصر سياسي لأن كل الافرقاء في لبنان قد توصلوا الى قناعة انه لا يمكن وجود دولة ضمن دولة او جيشان او قراران او دولتان و…و… وتابع وقد توصلوا الى هذه القناعة بعد ان اكتشفوا الجريمة السياسية الكبرى التي ارتكبوها بحق نفسهم قبل ان يرتكبوها بحق اولاد بيروت واولاد الجبل.
واعتبر سعيد ان لبنان هو المنتصر اي لبنان العيش المشترك ولبنان اتفاق الطائف ولبنان كما اراده فريق 14 آذار ولبنان العربي المتصالح مع محيطه العربي ولبنان الذي هو جزء لا يتجزأ من محيطه الدولي والذي يطالب بتنفيذ كل القرارات الدولية. ولفت الى ان كل ما يشاع حول الانتصارات يأتي من ضمن الحياة السياسية املاً لو لم تصل هذه الاخيرة الى هذا الدرء او السخافة.
وشدد سعيد مجددا على ان النقطتين اللتين تم التطرق اليهما في الدوحة هما انتخاب رئيس للجمهورية بعد ان كانت تشن حربا ضد المسيحيين وللأسف كان هناك فريق مسيحي يساهم في هذه الحرب من اجل ان لا يبقى رئيس مسيحي للجمهورية هذا الامر انتزع في الدوحة. اما النقطة الثانية فكان طرح مسألة سلاح حزب الله الذي كان يقال عنه بأنه مقدس وفوق القانون.