#adsense

بيني وبينك

حجم الخط

هل تذكرون قصة الديك الذي أصابه الغرور لدرجة أنه كان يؤمن أن الشمس لا تشرق إلا إذا صاح؟ إنها قصة مشابهة للنائب ميشال عون الذي اعتبر أنه هو من أعاد الشراكة أو التوازن في اتفاق الدوحة. ونسأل عون لماذا رفض أن يذهب الى الدوحة أولا؟ وكيف أقنعوه أنه اذا أراد التعطيل فليشارك ويعطل من هناك؟ ولماذا اعترض على تسمية العماد ميشال سليمان علنا كمرشح توافقي في بيان الفينيسيا كما فضحه رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني علنا وسمّاه بالاسم ردا على أسئلة الصحافيين في الفينيسيا؟ إنها قصة اكذب، اكذب، اكذب، ولكن الناس لم يعودوا يصدقونك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل