#adsense

العماد سليمان: هذا عهد تكريس المصالحة والتفاهم

حجم الخط

العماد سليمان: هذا عهد تكريس المصالحة والتفاهم

وضع العماد ميشال سليمان عنوانا لعهده عشية انتخابه رئيسا للجمهورية، وهو: "المصالحة. هذا عهد تكريس المصالحة والتفاهم. هذه عبارة تعني الكثير، فهي تحمل في طياتها الامن والأمان والاستقرار والازدهار. وآمل في أن نتمكن مع جميع المخلصين من تحقيق هذه العناوين".

سليمان، وفي حديث الى "جريدة "النهار"، أضاف: "ان لبنان وطن يستحق منا الكثير. فاللبنانيون شعب تليق به الحياة، وقد أثبتوا دائما انهم كانوا أقوى من كل الازمات والخضات التي تعرضوا لها وعانوا من جرائها الكثير دما ودموعا وتضحيات، وكان لهم الفضل الاكبر في اعادة النهوض. نأمل في ان نكون عند حسن ظن هؤلاء الناس الطيبين وفي حجم الثقة التي أولونا اياها من خلال مشاعر صادقة. ان شعبنا يستحق حياة افضل".

ولفت الى انه "بالامس وفور انجاز الاتفاق في الدوحة، شاهدنا كيف أقبل اللبنانيون على الحياة والى تهنئة بعضهم بعضا. وهذا يثبت مرة جديدة ان اللبناني في جوهره تواق الى التفاهم والاستقرار. والامل كبير في ان يكون هذا هدف السياسيين على اختلافهم. ينبغي تحييد مصالح الناس عن الخلافات السياسية، اذ اننا امام تحد كبير وهدفنا الانقاذ وهذا يتطلب تضافر جهود الجميع على اختلافهم وأيا تكن انتماءاتهم السياسية. ان الوطن والانسان فوق كل اعتبار. وقد آن لنا ان نعيش في كنف وطن ودولة بكل ما لهذه الكلمة من معنى. آن للمواطن اللبناني ان يعيش دون قلق على المصير. وهذا المواطن يكون مثاليا في التزام القانون والواجبات الوطنية اذا ما استطعنا بناء الثقة بينه وبين مؤسسات الدولة، وهذا ليس بمستحيل".

ثم قال: "أيا تكن المؤثرات الخارجية، وهي كثيرة، فانها لن تكون أقوى او ذات انعكاسات سلبية عندما نلتقي كلبنانيين حول أهداف وطنية واحدة عنوانها المواطن والوطن. وما من قوة في العالم تستطيع أن تقف في وجه ارادة الشعب".

وشكر تكرارا "الدول العربية الشقيقة دون استثناء وجامعة الدول العربية واللجنة الوزارية العربية على الجهود التي بذلتها والتي توجت باتفاق الدوحة بدعم شامل وبجهود مشكورة من الاخوة في قطر".

وشدد على "ضرورة الافادة من الاجماع الاقليمي والدولي على دعم الاتفاق ودعم لبنان، وعندما نتوحد حول اهداف وطنية ففي استطاعتنا ان نتجنب كل الأخطار والتعقيدات وتضارب المصالح على غير صعيد اقليمي ودولي. لا أطمح الى أكثر من غد افضل للبنان واللبنانيين. وبوحدتنا نستطيع ان نفعل الكثير. نسأل الله التوفيق".

وعلمت "النهار" ان العماد سليمان تلقى سلسلة دراسات واقتراحات تتعلق بالدستور وآلية الانتخاب الرئاسي ولم يشأ التعليق عليها أو الخوض فيها.

المصدر:
النهار

خبر عاجل