#adsense

سعيد: سليمان يساعد على فتح حوار جدي مع دولة “حزب الله”

حجم الخط

سعيد: سليمان يساعد على فتح حوار جدي مع دولة "حزب الله"

أكد منسق الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد أن الهواجس لا تزال هي نفسها، لذلك علينا بناء عامل الثقة بين اللبنانيين، لافتاً إلى ان قطر نجحت في تأمين الاتفاق لأنه البلد الخليجي الوحيد الذي يتمتع بعلاقة جيدة مع سوريا وايران وبعلاقة تتقاطع مع اسرائيل وعلى اراضيها قاعدة اميركية كبرى، ولذلك استطاعت برضى الجميع ان تلعب دور التوفيق في لحظة كان هناك توافق اقليمي ودولي.

سعيد، وفي حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، شدد على انه لا حماية لأي جماعة في لبنان إلا من خلال العودة الى المشروع اللبناني، مشيرا إلى ان المرحلة الاخيرة تركت انعكاسات كبيرة جدا، والسؤال الكبير الذي يطرحه اللبنانيون هو هل ستعاد تجربة استعمال السلاح؟ والسؤال الثاني هل العلاقات اللبنانية – اللبنانية ستبقى محكومة من خلال الدستور اللبناني، أم لدى البعض الطموح بإعادة شكل العلاقة اللبنانية لتطوير اتفاق الطائف نحو الحداثة؟ والسؤال الثالث هو حول قناعة كل الجماعات اللبنانية بالعودة الى المشروع اللبناني".

واكد أن الدرس الذي تعلمناه هو أن لا طائفة ولا احد مهما علا شأنه، يستطيع ان يفرض وجهة نظره بالقوة.

وشدد سعيد على ان المرحلة المقبلة ستطبعها حدود علاقة الدولة الشرعية برئاسة الرئيس ميشال سليمان مع الدويلة التي انشأها "حزب الله" في الثمانينات واصبحت في بعض المفاصل اقوى من الدولة".

أضاف: "من غير المطلوب إصطدام دولة السيد نصرالله بدولة الرئيس ميشال سليمان، ومن غير المطلوب ايضا العودة الى السلاح، إنما ندعو الى بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها".

وأشار إلى ن العماد سليمان من موقعه كقائد للجيش وداعم للمقاومة والصديق للعالم العربي، يساعد على فتح حوار جدي مع دولة حزب الله ويحاول إقناع الآخرين بالعودة الى المشروع اللبناني، مشددا على أن "عنوان المرحلة المقبلة هو السلاح".

واكد ان الاستشارات ستحدد رئيس الحكومة، مشيرا الى ان الرئيس فؤاد السنيورة مع الفريق الوزاري يستحق منا كل تقدير، واوضح ان النائب سعد الحريري والرئيس السنيورة هما مرشحا قوى الرابع عشر من آذار ويجب معرفة ما يريده الرئيس السنيورة وفعله. ورأى سعيد ان الخلاف في المرحلة المقبلة ربما سيكون حول البيان الوزاري اكثر مما سيكون حول توزيع الحقائب.

ووجه سعيد ثلاث رسائل تمنى في الاولى منها ان يكون العماد ميشال سليمان من ذوي الحظوظ، ورسالة الى "اصدقائنا في "حزب الله" الذين ارتكبوا خطأ باستخدام السلاح، آملا في ان يكون خطاب الامين العام لـ"حزب الله" الاثنين انطلاقة جديدة للحزب في عودته الى المشروع اللبناني، واكد في رسالته الثالثة ان شعب لبنان جبّار، وهو الذي ساعد العرب وساهم في تحديث الدول العربية".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل