وأخيرا بعد طول انتظار يصل اليوم الرئيس العماد ميشال سليمان الى قصر بعبدا بعدما أخروا وصوله ما يزيد عن 6 أشهر، وبعدما حاولوا بكل الوسائل منع وصوله جشعا منهم بكرسي بعبدا، وكاد أن يتسبب ذلك بإحراق البلد فلم يأبهوا. اليوم تنتهي الأحلام والمغامرات التي كادت أن تودي بالبلد، ولنحلم جميعا بلبنان جديد عنوانه السيادة والحرية والاستقلال والازدهار والحداثة والتطور.