الرئيس الـ 12 والعسكري الثالث في بعبدا
إن كان العماد ميشال سليمان هو الرئيس الثاني عشر للجمهورية اللبنانية منذ استقلالها في العام 1943 مع انتخاب الشيخ بشارة الخوري الرئيس الأول للبنان المستقل، فإنه قائد الجيش الثالث الذي يصل إلى كرسي الرئاسة الأولى. بشارة الخوري، كميل شمعون، اللواء فؤاد شهاب، شارل حلو، سليمان فرنجية، الياس سركيس، بشير الجميل، أمين الجميل، رينيه معوض، الياس الهراوي، العماد اميل لحود. أسماء توالت على قصر بعبدا، وكلها لم تحضر إلى كرسي الرئاسة بأجواء هادئة بل سبقتها عواصف وزوابع أمنية وسياسية ثم رافقت انتخابها أحلام وأمنيات وردية.
العماد ميشال سليمان القادم إلى قصر بعبدا من مكتبه القريب في وزارة الدفاع باليرزة تسلم قيادة الجيش اللبناني بتاريخ 21/12/1998 وهو من مواليد 21/11/1948 عمشيت – قضاء جبيل.
تخرج من المدرسة الحربية بصفة ملازم عام 1970 ويحمل اجازة في العلوم السياسية والادارية من الجامعة اللبنانية. يتقن اللغتين الانكليزية والفرنسية. تدرج خلال خدمته العسكرية من آمر فصيلة مشاة، قائد كتيبة، مدرب في المدرسة الحربية، مدرسة الرتباء.
وفي 4/12/1990 عين رئيسا لفرع مخابرات جبل لبنان واستمر لغاية 24/8/1991. شكل بتاريخ 25/8/1991 للقيام بوظيفة امين الاركان لغاية 10/6/1993. قائد لواء المشاة الحادي عشر اعتبارا من 11/6/1993 ولغاية 15/1/1996 حيث تخلل هذه الفترة مواجهات عنيفة على جبهة البقاع الغربي والجنوب مع العدو الاسرائيلي. بتاريخ 15/1/1996 عين قائدا للواء المشاة السادس واستمر بقيادته لغاية 21/12/1998 تاريخ تعيينه قائدا للجيش.
حائز على اوسمة وميداليات عديدة.
… الحياة الاجتماعية للعماد سليمان مجهولة عن الإعلام والإعلاميين، فهو الحريص دائماً على الابتعاد عن كاميرات التصوير وعن الصحف والمجلات، ولم يسبق لزوجته أو أولاده أن أطلوا على الإعلام من قبل. فيما تروى الكثير من الحكايا حول حرصه على إبعاد عائلته عن الضوء وذلك خلافاً لكثير من السياسيين أو العسكريين الذين سبقوه إلى المناصب السياسية.