#adsense

زهرا: “القوات” ستدعم العهد الجديد لأنها حارسة للمواقع الدستورية

حجم الخط

زهرا: "القوات" ستدعم العهد الجديد لأنها حارسة للمواقع الدستورية

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا، في مداخلة مع محطة ANB، "انها ليست المرة الاولى التي يعمد فيها "التيار الوطني الحر"، للاسف، الى محاولة تضليل الرأي العام، ومحاولة اخذ تفويض الناس كي يستعملوه على غير النحو الذي اخذوا الثقة على اساسه".

وأشار النائب زهرا الى نقطتين في اتفاق الدوحة، فقال: "اولا ورد في صلب الاتفاق كلام عن وقف الحملات الاعلامية ولغة التخوين، ولم يلتزم التيار وحلفاؤه بها، باستثناء حركة "أمل"، رغم التزام كل الآخرين وهذا الالتزام يساعد على تطبيق الاتفاقات السياسية، واكبر دليل على عدم التزام التيار هو هذه الحملة الشعواء، المضللة والكاذبة". ثانيا: وفي المرحلة التي يعيش فيها كل لبنان عرس عودة المؤسسات ومنطق الدولة ابتداء من ملء سدة الرئاسة الاولى، بعد ستة اشهر و 17 ساعة، على فراغها بسبب تعنتهم واستعمالهم منطق القوة لأخذ الحقوق (كفريق سياسي وتحالف) في وقت كل لبنان يعيش هذا العرس ويرفع يافطات الترحيب بعودة المؤسسات الدستورية والامل في عهد جديد مع فخامة الرئيس ميشال سليمان الذي اتأمل بعد خمس ساعات من الآن ان يلبس البذلة المدنية ويتحول الى فخامة الرئيس- وينسى العماد سليمان- لأنه كما نجح و "لبق" له ان يكون قائدا للجيش، نأمل ايضا ان ينجح ويكون رئيسا مدنيا".

واضاف: "في هذا الوقت كان التيار يرفع يافطات التضليل وتعكير صفو الاتفاق السياسي الذي توصلنا اليه واستطعنا من خلاله اولا وقبل اي شيء آخر ان ننتصر في الاحتكام الى منطق المؤسسات وتعبئة الفراغات ووقف سياسة التعطيل القائمة من حرب تموز 2006 وحتى اليوم، ونعود الى منطق الحوار الوطني لنستكمله باشراف فخامة الرئيس الجديد، وثانيا ننتزع في هذا الاتفاق – وللمرة الاولى – بيانا صادرا عن جهات عربية ولبنانية يتكلم عن بسط سلطة الدولة بأدواتها الشرعية على كل الاراضي اللبنانية، وانهاء المربعات المسلحة والمناطق المقفلة على الدولة، وعدم الا
حتكام الى القوة من اجل فرض الرأي السياسي، دون الاتيان على ذكر – ولو مرة واحدة – الادبيات التقليدية والتي هي الكلام عن المقاومة تحديدا".
وحول ما حصل في الدوحة بشأن قانون الانتخاب، اكد النائب زهرا "ان النائب جورج عدوان الذي مثل مسيحيي 14 آذار في لجنة الانتخابات دخل وطرح العودة الى الاقضية وليس قانون 1960 دون تعديل – وقبل الوصول الى بيروت – طرحنا تقسيم عكار كونها صارت محافظة الى قضاءين للحصول على حقوق المسيحيين ورفع التمثيل المسيحي الصحيح الى حوالي الـ 60 نائبا، وتم الرد علينا بموافقة ممثل التيار الوطني الحر – جبران باسيل – من قبل ممثل قوى 8 آذار النائب علي حسن خليل بأن لا مجال للبحث في اعادة بعلبك – الهرمل قضاءين، ولا باعادة حاصبيا – مرجعيون دائرتين انتخابيتين وهم تمسكوا خارج بيروت بقانون 1960 كاملا، وفي العاصمة سعوا – بموافقة جبران باسيل – الى تقسيمها ثلاث دوائر : 4 في الاشرفية وتوابعها و7 في كل من الدائرتين الاخريين، وفي الدائرة الثانية طلبوا ان تكون الباشورة + المدور + المرفأ + زقاق البلاط ، والثالثة بقية بيروت".

وتابع: "لقد رأينا امام تعنتهم واصرارهم على عدم تقسيم عكار اننا صرنا امام حائط مسدود وان لا امكانية لموافقتهم على تعديل الاقضية، وطرحنا موضوع استرداد المقعد الماروني من طرابلس الى البترون – فوافق جبران باسيل – اما في ما يتعلق بفصل بعلبك – الهرمل فقد وافق مع الاخرين على التمنع! وهكذا طرحنا استرداد المقعد الماروني من هذه الدائرة وضمه الى منطقة بشري، بحيث نكون قد وازنا في استرداد مقعدين، واحد من منطقة سنية وآخر شيعية وهذا ما سنعمل عليه في اللجان النيابية ونأمل خيرا".

وقال: "أما في بيروت، فقد استطعنا، في اجتماع واحد مع حلفائنا، ان نجعل من بيروت الاولى دائرة تضم خمسة نواب لا تأثير فيها لاصوات غير اصوات الطوائف المسيحية في منطقة الاشرفية، مع عدم ضم المدور (لأننا للاسف لدينا اشكالية في تحالفات حزب الطاشناق) اذ عرضنا ان يأخذوا اربعة نواب في بيروت مع فك التحالف مع "حزب الله" فكان الجواب سلبيا! ونحن مشكلتنا في منطق قيام الدولة هي مع منطق سلاح "حزب الله"، وهذا يجب ان يكون واضحا عند اللبنانيين عامة وعند المسيحيين بشكل خاص").

وعن بيروت، رأى النائب زهرا "اننا قد استطعنا اخذ خمسة مقاعد وجرى الحوار حول الدائرتين الباقيتين، وتم هذا النصر لقوى 14 آذار خلال جلسة لم تستغرق اكثر من 15 دقيقة".

واشار النائب زهرا الى "انه في جلسات لجنة الانتخابات هناك طبعا محاضر، واللجنة كان يرأس اعمالها وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، وانا اطلب ان تذاع هذه المحاضر لأن هناك فارقا بين ما انجز وبين المزايدات المطروحة! لأنه بعد وصولنا الى تثبيت خمس نواب مسيحيين لا يتأثر وصولهم بأصوات طوائف اخرى، دخل جبران باسيل في مزايدة بأن يكونوا 6 مع ضم مقاعد الارمنية وقد بدى الطرح موضوعا يائسا من الاساس والهدف منه المزايدة لا اكثر ولا اقل".

واكد بأن "انجاز المقاعد الخمسة في بيروت هو انجاز لسمير جعجع وامين الجميل وبطرس حرب ومعاونيهم، وفي اجتماع مع النائب سعد الحريري وغطاس خوري ومعاونيهم استطعنا اخذ الموافقة على هذا الانجاز، وايضا الموافقة على نقل المقعد الماروني من طرابلس الى البترون، والمقعد الآخر من دير الاحمر الى بشري ولهذا انا اطلب نشر محاضر الاجتماعات، وغدا في المجلس النيابي سنرى ما يكون موقف التيار الوطني الحر الحقيقي، وهل سيوافق على استخراج مقعد ماروني من الآصوات الشيعية"!

وشرح النائب زهرا انه "في المفاوضات التي جرت، والتي قال العماد عون – اعلاميا – انه يسعى لتحصيل حقوق المسيحيين وتحدث عن قانون الانتخابات، كان امينا على تحالفاته، فعند سؤاله عن السلاح، اجاب انه "ليس الآن وقت مناقشته".

وقال: "لماذا ذهبنا الى الدوحة، لأنه كان هناك تسعون قتيلا على الارض، ولأن سلاح حزب الله استعمل في الداخل، ولأن المسيحي كان يسأل: متى دوري. نحن لم نذهب الى الدوحة لأننا كنا مختلفين حول قانون الانتخابات ! لذا دعونا نصحح الصورة ونكشف محاضر لجنة الانتخابات، ونكشف تاليا ان موضوع السلاح وعدم استعماله في الداخل وطرحه على طاولة الحوار برئاسة الرئيس الجديد هو انجاز لمسيحيي 14 آذار مع حلفائهم".
وختم مؤكدا "انه من الطبيعي – وليس محل سؤال – ان القوات اللبنانية ستدعم العهد الجديد، لأنها حارسة للدستور وللمواقع الدستورية".

المصدر:
ANB

خبر عاجل