#adsense

ملاحظات- مشاهدات

حجم الخط

ملاحظات- مشاهدات

كان المشهد أمس مؤثرا بالفعل. الفرح بانتخاب الرئيس العماد ميشال سليمان عمّ مناطق لبنانية كثيرة. ورغم بيان قيادة الجيش الذي دعا الى عدم إطلاق النار ابتهاجا، فإن المناطق المسيحية تحديدا شهدت إطلاق النار والمفرقعات وقتا ليس بقليل ابتهاجا بانتهاء عهد الفراغ الذي ضرب قصر بعبدا لمدة 6 أشهر ويوم.

من المفارقات التي سجلت في أفراح يوم أمس أن المناطق الشيعية لم تشارك في الابتهاج. كان المشهد أقل من عادي.
كثر من اللبنانيين استغربوا الأمر. فجماعة "حزب الله" لهم في كل عرس قرص كما يقول المثل، وهم أطلقوا النار يوم فازت إيران على الولايات المتحدة في كأس العام في كرة القدم عام 1998، فكيف لم يطلقوا النار ابتهاجا بالأمس؟

لم تشهد شوارع الضاحية الجنوبية ظواهر الفرح والابتهاج التي عمذت مناطق لبنانية أخرى. وحتى المناطق الجنوبية لم تعرف حركة غير الحركة الخجولة التي قامت بها بعض البلديات. وكذلك بدت الحماسة خجولة في مدينة بعلبك.

أما نواب "حزب الله" فبالكاد صفقوا أمس، وربما لرفع العتب، لدى إلقاء الرئيس العماد ميشال سليمان خطاب القسم في مجلس النواب.
النائب ميشال عون وأعضاء كتلته النيابية بدت وجوههم شاحبة جدا، ولم تظهر علامات السعادة والارتياح سوى على وجه نائب حزب الطاشناق أغوب بقرادونيان، والذي يبدو أنه سيعود الى سياسته التقليدية بأن يكون الى جانب رئيس الجمهورية، أيا يكن هذا الرئيس.

غريبة فعلا كل هذه الملاحظات. فكيف يمكن لفريق سياسي، نعن تحالف عون- "حزب الله" أن يعتبر نفسه منصرا في اتفاق الدوحة ويبدو بهذا التجهم في بيروت؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل