#adsense

اليوم عهد جديد

حجم الخط

اليوم عهد جديد

يبدأ اليوم عهد فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان. اللبنانيون ينتظرون الكثير من العهد الأول بعد الانسحاب السوري، وبعد خطاب القسم الذي ألقاه فخامة الرئيس أمس.

لن ندخل في استعراض تفصيلي لما تضمنه خطاب القسم، لأن العبرة تبقى أساسا وعمليا في الأداء السياسي المرتقب للرئيس الجديد.

لذلك فإننا نعتبر من أبسط واجباتنا أن نمنح الرئيس الجديد كل دعمنا في مطلع عهده متطلعين الى تعاون بناء لما فيه بناء الدولة اللبنانية السيدة والقوية التي لمسنا بعض معالمها في خطاب القسم.

إن الأيام المقبلة ستكشف حقيقة النوايا لدى قوى 8 آذار، فإذا سهلوا عملية تشكيل الحكومة الجديدة من دون تعقيد الأمور، وإذا جلسوا الى طاولة الحوار المنتظرة في قصر بعبدا برعاية الرئيس العماد ميشال سليمان لمناقشة موضوع سلاح "حزب الله" والاستراتيجية الدفاعية، تمهيدا لوضع البيان الوزاري للحكومة الجديدة يكون لبنان يخطو خطوات جدية نحو تثبيت الاستقرار الداخلي والتأسيس للمرحلة الجديدة.

أما إذا كان التصرف سيكون بمنطق ما قاله النائب محمد رعد ردا على أسئلة صحافيين بعد جلسة الانتخاب حول رأيه في ما تضمنه خطاب القسم حول سلاح "حزب الله" معتبرا أن ليس الرئيس من يقرر في لبنان"، فإن ذلك لا يدل في المطلق على نوايا إيجابية.

أيا يكن فإن الأيام والاسابيع المقبلة ستكشف من دون لبس كل النوايا، كما كشفت صندوقة الاقتراع الأحد نوايا النائب ميشال عون الذي أوعز لأعضاء في تكتله أن يضعوا أوراقا بيض في محاولة للإيقاع بين الرئيس الجديد وكتلة "القوات اللبنانية".

لذلك نحن نطمئن جميع الغيارى أن قرارنا بدعم عهد الرئيس العماد ميشال سليمان واضح ولا يحمل أي التباس، وتحفظنا على آلية انتخابه التي لم تتضمن تعديل المادة 49 من الدستور كان بهدف حماية عهده من بعض المتربصين الذين لم يبلعوا بعد تبخر حلم الرئاسة من أمامهم بعد أن ظنوا أن "اللقمة أصبحت في فمهم"!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل