الجميل: اتفاق الدوحة ليس على قدر طموحاتنا ولكن المؤسسات ستعود الى سابق عهدها
أعلن رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل "أن اتفاق الدوحة ليس على قدر طموحاتنا وكنا نفضل اتفاقا أفضل بكثير انما على الاقل ستعود المؤسسات حالياً الى سابق عهدها". وهنأ لبنان "لأننا عدنا أخيرا وانتخبنا الرئيس الماروني"، متمنياً له "التوفيق لكي يقود السفينة الى بر الامان".
ألقى الرئيس الجميل كلمة خلال عشاء اقامه قسم عين الخروبة الكتائبي في بكفيا،قال فيها: "في هذا الجو العائلي الحميم أتمنى ان تستمر الفرصة ونستطيع جميعا ان نستمر في نضالنا بالاندفاع نفسه حتى يعود لبنان احلى مما كان. نحن على عتبة مرحلة جديدة نهنئ بعضنا ونهنئ لبنان لاننا عدنا اخيرا وانتخبنا الرئيس المسيحي الماروني في لبنان. وكلكم تعلمون كم عمل البعض على تعطيل الدور المسيحي بحجة الدفاع عنه فعطله وغيّبه من خلال تعطيل انتخاب الرئيس لمدة أشهر واليوم أصبح لنا رئيس جديد نهنئ بعضنا ونتمنى للعماد ميشال سليمان التوفيق لكي يقود السفينة الى بر الامان".
اضاف: "صحيح ان الاتفاق الذي حصل في الدوحة ليس على قدر كل طموحاتنا، وصحيح اننا كنا نفضل اتفاقا أفضل بكثير انما على الاقل في الوقت الحاضر ستعود المؤسسات الى سابق عهدها بعد انتخاب الرئيس وبعد ذلك سنعود جميعا الى هذه الورشة الصعبة الشاقة التي هي اعادة بناء مؤسساتنا الوطنية ويعود مجلس النواب ويفتح ابوابه وتشكل الحكومة في أسرع وقت، حكومة تدافع عن السيادة والاستقلال وتؤكد ضرورة بسط سيادة الدولة على كل حبة تراب من الـ10452كلم2، وتؤكد ضرورة ألا يبقى على الارض اللبنانية الا السلاح في عهدة الدولة اللبنانية وتحت سيطرتها. هذا ما وعدتكم به قبل ذهابي الى الدوحة. وعدتكم ان اول بند على جدول الاعمال سيكون بسط سيادة الدولة على كل الاراضي اللبنانية ووعدتكم بضرورة طي صفحة الماضي وهذا ما حصل في البيان الختامي، إذ اكدنا ضرورة ان تبسط الدولة اللبنانية سلطتها على كل حبة تراب من الارض اللبنانية وهكذا ورد في النص وكذلك استنكار هذا العدوان على بيروت والجبل وطرابلس كما شاهدنا في الايام الماضية الاخيرة".
وأكد "نحن مستمرون على هذا الدرس، صحيح ان الظروف صعبة وان الطريق شاق ولكنني أعدكم وخصوصا عندما ارى على وجوهكم كل هذا الايمان وكل التصميم والاندفاع وهذا التحدي الكبير من اجل لبنان الاكبر، وانا اطمئنكم الى انه بعد الانتهاء من انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة علينا جميعا وبالاندفاع والتصميم والايمان نفسه ان نقوم بهذا النضال من اجل تثبيت السيادة المطلقة والناجعة على كل الارض اللبنانية ونعود وننكب في المهمة الثانية التي هي بالاهمية نفسها على دراسة هذا النظام اللبناني وتطويره حتى لا تعيشوا مع ابنائكم هذه المأساة التي عشناها في الآونة الأخيرة".
وختم: "نقول كفى استهتاراً بالمقدسات اللبنانية وبأمن المواطن اللبناني وكرامته. كفى تكرار التجربة تلو الاخرى للنيل من سيادة الوطن ومن امل المواطنين فيه وكرامتهم، وآن الاوان لاعادة النظر بكل مسؤولية وشجاعة في كل هذه النصوص، واول هاجس لدينا في المستقبل القريب هو تطوير النظام من اجل تحصين هذا الوطن وتأمين عدم تكرار التجارب التي نعانيها كل فترة من الزمن. آن الاوان وخصوصا بعد التجارب التي مررنا بها ان نعيد النظر بعدما تستقر الامور في كثير من النصوص من اجل تطوير النظام اللبناني حتى يستقر لبنان في النهاية، ونستطيع ان نبني مستقبلا افضل وآمنا لنا ولاولادنا. فلنعلن مرة نهائية ايماننا في هذا الوطن ونؤكد الشعار الذي رفعه بشير سنة 1970 وهو "لبنان اولا"".
سامي الجميل
ثم ألقى سامي الجميل كلمة وجه فيها تحية الى شقيقه الشهيد بيار الجميل، معتبرا ان "المتن الشمالي قلب المنطقة المسيحية هو عرين الكتائب". ودعا الساسة الى "الالتفاف حول الحزب من اجل اعادته الى سابق عهده، فمسيحيو لبنان هم امانة في اعناقنا ولن نتخلى عنهم في اي وقت من الاوقات. واذا اعتبر البعض انه اذا قتل بيار الجميل يكون قد قضى على حزب "الكتائب" نقول له لا تخف فكلما سقط شهيد سيأتي بعده من يحمل العلم ويكمل المسيرة ويدافع عن المسيحيين في هذا البلد".
وحض شباب الكتائب على "استرداد روح المقاومة والنضال وترك المصالح والزبائنية لغيرهم، فالكتائب هو حزب المقاومة اللبنانية وسيبقى كذلك