سمير فرنجية: المقاومة انتهت بقبولها القرار 1701 وبعد "الدوحة" لا أحد يستطيع منع البحث في السلاح
رأى عضو فريق 14 اذار النائب اللبناني سمير فرنجية "ان اهمية اتفاق الدوحة انه يعيد الحياة لمؤسسات الدولة، ويمنع الفتنة ويطرح فكرة المصالحة، لان ما جرى في بيروت والجبل خطير جدا، ووضع البلاد على شفير حرب اهلية، فما جرى في الثامن من مايو 2008 يشبه تماما ما جرى في 13 ابريل 1975"، مؤكدا "ان احدا لا يستطيع التنصل من اتفاق الدوحة، ومن يفعل ذلك يتحمل مسؤوليته تجاه اللبنانيين وتجاه العرب والعالم".
فرنجية، وفي حوار مع صحيفة "السياسة" اعتبر "ان المعارضة كانت تطالب بالثلث المعطل كشرط تعجيزي لمنع قيام مؤسسات الدولة، فماذا يمكن ان يقدم او يؤخر هذا الثلث بعد ان شنت حربا على اسرائيل، واحتلت وسط بيروت ثم احتلت بيروت كلها وفتحت المعركة في الجبل"، مشيرا الى "ان الاكثرية تريد من المعارضة المشاركة في الحكم لتمارس معها الثلث المعطل ضد القرارات التي لا تناسبها، خاصة اذا كانت عملية نقل ضابط من مركز عمله قد اشعلت حربا".
ووصف فرنجية ما جرى في الثامن من مايو بـ"محاولة حزب الله وضع اليد على البلد، وفرض نظام مختلف عن النظام القائم"، لافتا الى ان "ظروف لبنان تختلف عن ظروف غزة، ولا توجد قوة في لبنان تستطيع ان تفرض مشروعها على باقي القوى، وهناك استحالة لتحقيق الانقلابات".
واعتبر "ان استخدام السلاح اسقط السلاح، لانه لم يكن بالامكان طرح سلاح حزب الله الا لحظة استخدام هذا السلاح ضد المدنيين، والكلام عن انتصار عسكري ادى الى هذه الهزيمة، كما اسس لمشكلة سنية – شيعية يجب العمل على حلها«. واوضح ان المقاومة "انتهت من لحظة قبولها بالقرار 1701، الذي امن لحزب الله حماية ظهره من اسرائيل، فادار وجهه فورا الى الداخل".
اما فيما يتعلق بفريق 14 اذار، فاكد "ان العلاقة بين قياداته ممتازة والا لما كانت قد حصلت على هذه النتيجة".
ونصح فرنجية "حزب الله" بمراجعة ما حصل لمعرفة اين اخطا ولماذا اوقع نفسه فجاة بمواجهة كل اللبنانيين، كما طالب العماد ميشال عون بـ"الاقلاع عن القول بان وثيقة التفاهم مع حزب الله انقذت المسيحيين لان هذا الكلام يسيء الى حزب الله ويحول المسيحيين الى اهل ذمة".