#adsense

زهرا: وضع الاوراق البيضاء محاولة زرع شقاق بين الرئيس والقوات

حجم الخط

زهرا: وضع الاوراق البيضاء محاولة زرع شقاق بين الرئيس والقوات

كشف عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا في تصريح ادلى به النقاب حول موضوع الاوراق البيضاء الخمس، التي وضعت في الصندوق خلال جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، فاوضح "انه سرب اليه خلال الجلسة الانتخابية من احد "العارفين جدا ان احدى الكتل التي درجت على تضليل الناس ستضع خمس اوراق بيضاء، كي تحاول ان تلصقها بالقوات اللبنانية، لأن كتلة القوات تضم خمسة نواب، وقد ابلغت من حولي بالأمر وكذلك نواب القوات (لأنني كنت اجلس بعيدا عنهم) وقد علم بالأمر الكثير من الزملاء من الشيخ بطرس حرب الى الرئيس حسين الحسيني في ما المعلومة في طريقها الى الزميل ايلي كيروز الذي تولى ابلاغ نواب القوات بالأمر، وطلبت من الرفاق الحرص على الكتابة بشكل واضح امام الاعلام، وفي الواقع فقد بلغني ان كاميرات LBC رصدت النائبين جورج عدوان وستريدا جعجع يكتبون اوراقهم، في حين انني ظهرت اكتب ورقتي على تلفزيون لبنان، والمقصود من الامر كله كان محاولة زرع شقاق بين الرئيس المنتخب والقوات".

أضاف: "ما اريد قوله ان قرار تصويتنا اخذ حوارا طويلا وديموقراطيا داخل الهيئة التنفيذية، وفي الواقع فقد جرى التصويت والغالبية اقترحت المشاركة، واوضحنا موقفنا بشكل لا لبس فيه ولا ابهام للدكتور سمير جعجع، وفصلنا في هذا الموقف بين الدستور الذي نتمسك به والموقف السياسي الذي اقتضى مساهمتنا في الاجماع الوطني بانتخاب الرئيس سليمان ونحن منذ اللحظة الاولى، اكدنا ان موافقتنا على الرئيس سليمان ليس فيها اي تردد كرئيس انقاذي وتوافقي، ولكن ترددنا كان في موضوع احترام الدستور وحرفيته".

وتابع: "بالمناسبة فبإسمي الشخصي وليس باسم القوات اللبنانية، اريد ان اقول انني سأمتنع منذ اللحظة عن اي انتقاد لما مارسته المجالس النيابية السابقة تحت الضغوط لأننا صرنا كلنا "في الهوا سوا" وصرنا نعتمد منطق الضرورات تبيح المحظورات".

واضاف: "اننا بعد ما اعطينا رأينا بآلية الانتخاب، نبارك للبنان بانتخاب رئيس للجمهورية ونريد جميعا ان نتعاون معه خصوصا بعدما سمعنا منه خطاب قسم متواضع وواقعي ومتوازن ويعد ببناء دولة حقيقية صاحبة سيادة وسلطة، والخطاب تطرق الى كل هواجسنا ومشاكلنا باسلوب منطقي، وكان الرئيس سليمان اول رئيس جمهورية يحكي في مواضيع مثل استرداد اللبنانيين الذين لجأووا الى اسرائيل، واسترداد الجنسية للمتحدرين من اصل لبناني، وموضوع الاسرى والمعتقلين والمفقودين وموضوع المهجرين، والعلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا، والتزامه بموضوع المحكمة الدولية وهي موضوع استراتيجي بالنسبة الينا، وطبيعي انه تطرق الى موضوع الاستراتيجية الدفاعية التي كانت من المحظورات قبل فترة وجيزة".

وحول مشاركة الرؤساء الثلاثة معا في وداع امير قطر، رأى ان ما يهم في المشهد "هو ان اول الرؤساء عاد موجودا وسيكون فاعلا، اما الرئاستين الثانية والثالثة فلم تغيبا، وان كان جرى التشكيك في دستورية الحكومة وشرعيتها في المرحلة الاخيرة، وكان هناك انحياز سياسي لرئاسة المجلس النيابي، ويبقى ان ملء رئاسة الجمهورية هو المكسب الكبير لجميع اللبنانيين، ونأمل تعاون المؤسسات والسلطات وفصلها كما يقتدي دستورنا، كي نستطيع الوصول الى دولة تحكمها القوانين ويركن فيها المواطن الى ان السلطة ليست محاصصة انما السلطة خدمة وتطبيق للقوانين من اجل مصلحة جميع المواطنين".

وحول اشكال غياب الدكتور جعجع عن العشاء الذي اقامه الرئيس بري، أمل ان يكون ما حصل "خطأ غير مقصود، لأن الداعي يعمل من قيمته عندما يحترم الاصول، اما المدعو فقيمته من نفسه وذلك بممارساته السياسية وبآدائه وبفعاليته لدى الناس، وما حصل ان الدكتور جعجع وصل مع زوجته برفقة احدى السفيرات، وسألناه اذا كان يود ان يجلس معنا، فأجاب بالنفي وبأنه سيجلس مع السفيرة، وبعد قليل رأيته مغادرا فسألت المرافق فأجابني بأنه عائد، وليلا استفسرت منه فأجابني: بسيطة لا شيء مهم، وصلنا فجاءت مسؤولة البروتوكول من قبل رئيس المجلس، وأرشدتنا الى الطاولة رقم 6, فسألتها السفيرة : "الن نجلس الى طاولة الشرف، فأجابتها كلا، على الطاولة رقم 6"، فنظر الدكتور جعجع، ورأى من هو موجود على الطاولة المذكورة, واعتبر ان هناك خطأ مقصودا كان او غير مقصود، فترك كل شيء على حاله وغادر".

اضاف: "عندما سألته: لماذا لم تخبرنا كي نغادر معك، اجابني لم ارد ان اعكر فرصة اول احتفاء رسمي بالرئيس الجديد, وكما تعرفون انا لا يهمني المكان والأمر بسيط وقد جرى تحميله اكثر مما يحتمل".

واعاد النائب زهرا توضيح ما جاء في بداية كلامه بأن القوات اللبنانية وبشهادة الجميع تملك ما يكفي من الجرأة الادبية والفعلية لأن تعلن ما تريد ان تفعل، وتفعل ما تعلن، ولم يكن لدينا اي احراج ان لا نشارك في التصويت لو ارتأينا سياسيا ان هذا موقف مناسب في انطلاقة هذا العهد، واعيد ان الامر اشبع درسا ومناقشة وحوارا داخليا وقد صوتنا داخل الهيئة التنفيذية والاغلبية صوتت للاقتراع واقترعنا، وقد اعلن ذلك الدكتور سمير جعجع.

وتابع: "ما اردت قوله بداية هو انه عيب على اية كتلة نيابية ان تلعب هكذا لعبة، لأن هذه وسائل غير مقبولة في العمل السياسي على المستوى الوطني، وعمليات الدس و"الافعوانيات" والاساليب التي تعتمد عادة في اجهزة المخابرات، عيب ان تمارس على مستوى نواب الامة، والاكيد اننا لسنا نحن من وضع الاوراق البيضاء، والكتلة المقصودة يعرفها جميع اللبنانيين".

وختم النائب زهرا حول تصوره للحكومة المقبلة، فقال: "بكل صراحة لم يجر البحث رسميا بهذا الموضوع بعد، وقوى 14 آذار ستجتمع لتقيم وتسمي واحدا من اثنين: الشيخ سعد الحريري او الرئيس فؤاد السنيورة، وفي توزيع الحقائب القوات ليس عندها أي اشكالية في هذا التوزيع، سابقا تمثلنا بوزير للسياحة في الحكومة وقلنا بداية اننا سنجعل من وزارة السياحة اهم الوزارات بآداء وزيرنا الملتزم، وبالواقع لولا الظروف القاهرة والاستثنائية والحروب والازمات، فالكل يعرف الخطوات التي خطاها الوزير جو سركيس في وزارته. والقوات اللبنانية في حضورها السياسي وتمثيلها الشعبي والتزامها، ومهما كانت حصتها الحكومية فستكون من افعل من يمارس العمل الحكومي مهما كانت الوزارات التي نستلمها مباشرة او بواسطة الاصدقاء والفرقاء".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل