#adsense

مؤشّرات أكدتها مصادر لبنانية وإسرائيلية عن “تقدّم كبير” في ملف التبادل

حجم الخط

مؤشّرات أكدتها مصادر لبنانية وإسرائيلية عن "تقدّم كبير" في ملف التبادل

برزت خلال الساعات الماضية مؤشرات إيجابية توحي تقدماً في مجال تبادل الاسرى بين اسرائيل و"حزب الله" اكدتها مصادر لبنانية واسرائيلية.

فقد نقلت وكالة "رويترز" عن "مصادر سياسية لبنانية" ان المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل والحزب "التي ترعاها الامم المتحدة حققت تقدماً كبيراً".

وذكرت المصادر نفسها ان وسيطاً المانياً أجرى مفاوضات مع مسؤولين في "حزب الله" في بيروت الاسبوع الماضي، وان حدوث انفراج بات وشيكاً. ولم تذكر مزيداً من التفاصيل.

ومن القدس المحتلة قال مصدر امني اسرائيلي معلقاً على التقرير: "ثمة تقدم في المحادثات ونرى تطورات منذ مطلع هذا الشهر". ولم يضف تفاصيل اخرى في حين رفض مصدر في "حزب الله" التعليق على هذه المعلومات. وابلغت عائلة الأسير في السجون الاسرائيلي سمير القنطار وكالة "فرانس برس" ان ثمة "اشارات ايجابية" الى قرب الافراج عن القنطار واسرى آخرين لا يزالون في السجون الاسرائيلية. وقال بسام، شقيق القنطار الذي يعتبر عميد الاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية للوكالة: "تبلغت أن امراً ايجابياً سيحصل لشقيقي ولجميع المعتقلين في السجون الاسرائيلية في غضون شهر. هناك اشارات ايجابية على هذا الصعيد".

وفي الاطار نفسه، افاد مصدر لبناني يتابع الملف ان "الاسير (في اسرائيل) نسيم نسر سيفرج عنه قريباً"، وهو ولد في لبنان لأب شيعي وأم يهودية، وحصل على الجنسية الاسرائيلية وحكم عليه بالسجن 6 اعوام بتهمة التجسس لـ"حزب الله". ونسر من بلدة البازورية، (قضاء صور) مسقط السيد حسن نصرالله.

ويذكر ان القنطار ونسر ويحيى سكاف هم ابرز الأسرى اللبنانيين الذين بقوا في السجون الاسرائيلية رغم حصول عمليات تبادل سابقة بين "حزب الله" واسرائيل. وتجري مفاوضات بوساطة الأمم المتحدة لتأمين اطلاق جنديين اسرائيليين في مقابل الافراج عن اسرى لبنانيين وعرب. وكان الجنديان ايهود غولدفاسر وجلعاد ريغيف اسرا في هجوم نفذه الحزب في 12 تموز عام 2006.

وكان المفاوض الالماني الذي عينته الامم المتحدة قد بدأ مهمته في أواخر عام 2006، ومنذ ذلك الحين لم يسمع إلا القليل عن تلك المفاوضات.

المصدر:
النهار

خبر عاجل