#adsense

إنه السلاح مجددا أيها اللبنانيون

حجم الخط

إنه السلاح مجددا أيها اللبنانيون

بكل بساطة "حزب الله" لا يأبه للبنانيين ودمائهم وأرزاقهم. قالها السيد حسن نصرالله بوضوح في احتفال الاثنين: "أنا أفتخر بأن أكون فردا من حزب ولاية الفقيه العادل والحكيم والشجاع". سقطت كل أوراق التوت التي كانوا يختبئون خلفها لإخفاء حقيقة انتمائهم.

لم يعد ينقص نصرالله إلا أن يعلن حقيقة الرسالة التي يطلبها منه الولي الفقيه.

لن ندخل اليوم في نقاش معه حول أهدافه التي لم تكن يوما مخفية على اللبنانيين. قد يكون قسم منهم خدعوا ببعض الشعارات البراقة، لكن حقيقة ما يحدث على الأرض لم يعد يمكنه أن يخفي خطورة مشروع "حزب الله" على لبنان واللبنانيين.

فمن جرّ البلاد الى أتون الحروب لمصالح إقليمية وصولا الى إشعال البلد كلما أطل حسن نصرالله برأسه مرورا باجتياح بيروت والجبل وقتل المواطنين الأبرياء العزل وقبلها احتلال ساحات بيروت وتدمير اقتصاد الوطن، يصرّ "حزب الله" على استعمال لغة التهويل والتهديد والوعيد ضد اللبنانيين.

بالأمس قالها نصرالله بغير حياء: "المقاومة لا تنتظر إجماعا وطنيا ولا إجماعا شعبيا من أجل القيام بمهامها، بل تحمل السلاح وتذهب لتحرير الأرض والأسرى والوطن".

هكذا إذا يجد نصرالله نفسه غير معني بما يريده اللبنانيون وبما يرتأوه ويقرروه. فحزب الله يحمل السلاح بتكليف شرعي ويأتمر بأوامر خامنئي، فما باله من اللبنانيين؟!

بالأمس روّع حزب الله اللبنانيين مجددا. أوقع الجرحى بين المدنيين الآمنين. لم تعد تحلو له الإطلالات الاعلامية إلا على أصوات أزيز الرصاص والقذائف الصاروخية والقنابل.

منذ اليوم الأول لانطلاقة العهد الجديد، عهد الرئيس العماد ميشال سليمان، يبدو أن نصرالله يحاول أن يفرض إيقاعه العسكري على الرئيس الجديد متحديا ما ورد في خطاب القسم.

لكن اللبنانيين ملتفون حول فخامة الرئيس بعد طول انتظار لانتخابه وتسلمه مهامه الدستورية. لن يرهبهم رصاص نصرالله ولا خطب الوعيد. سيكملون رهانهم على الدولة والمؤسسات الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي، لأن الدولة وحدها القادرة أن تحمي الجميع.

عسى ألا يتكرر ما حصل بالأمس. وعسى أن يكون الجيش دائما بالمرصاد لكل المتربصين شرا بأمن المواطنين والوطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل