فرعون: خطاب نصر الله محاولة لوضع العصي في دواليب الحوار
شدد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون على ضرورة "توضيح دور الدولة والجيش والقوى الأمنية من التنظيمات المسلحة، وقرار الحرب والسلم في البيان الوزاري، وفي مناقشات الحكومة المقبلة، ومسؤولية الدولة على التنظيمات المسلحة، واتفاق الدوحة واضح في هذا المجال، هذا بالإضافة الى وضوح القرار 1701 واتفاق الطائف والنقاط السبع في هذا الخصوص، ومتابعة الحوار حول الإستراتيجية الدفاعية والنقاط الأخرى برعاية فخامة رئيس الجمهورية ومشاركة الجامعة العربية، كما جاء في خطاب القسم الذي تلاه الرئيس العتيد".
فرعون، وفي حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، اعتبر "ان الموقف من هذه القضايا الأساسية يحتاج الى أكثر من التعليق السريع عليها، من قبل السيد حسن نصر الله او من غيره، بل يحتاج الى تطوير من خلال المؤسسات الدستورية والديمقراطية البرلمانية، والوفاق الوطني حولها".
وأكد "ان حزب الله شارك في صياغة كل القرارات والاتفاقات التي ذكرت أعلاه والتي تتطرق كلها بوضوح الى هذه المسائل"، مشددا على "ان خطاب نصر الله هو محاولة لوضع العصي في دواليب الحوار حول هذه البنود قبل بداية النقاش حولها، مع وجود محاولة جديدة لوضع خطوط حمر".
وإعتبر فرعون "ان التفسير المسبق لدور الدولة من السلاح هو مناقض لمبدأ الحوار، وكأن الكلام عن المشاركة يأتي في اتجاه واحد".
ورأى "ان المصلحة الوطنية العليا تقضي بوجوب تطوير هذا الموقف وصولا الى بت مسألة الإستراتيجية الدفاعية، بالإضافة الى مسألة البت النهائي بعدم توجيه السلاح الى الداخل، خصوصا بعد الاجتياح الأخير لبيروت من قبل الحزب وأعوانه، الذي حضر بقوة على طاولة اتفاق الدوحة، على ان تتوفر له تطمينات وضمانات داخلية على غرار الضمانات العربية، من خلال تطوير آلية الحوار الداخلي بمشاركة جميع الأطراف".