حرب: كنا ننتظر ان يعطي موقف نصرالله إنطباعا عن جو جديد
علّق النائب بطرس حرب على خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، فقال: "كنا ننتظر أن تكون مناسبة تعطي إنطباعا عن جو جديد، لكن المواقف التي أعلنها جاءت لتؤكد مواقف سابقة، ولم يشعر اللبنانيون بأن الخطاب راعى الجو الجديد بتولي رئيس الجمهورية مهامه في اليوم الأول، ما يفرض تأمين الظروف المؤاتية لإنجاحه في ممارسة مهامه وصلاحياته، ولفتح صفحة جديدة، لا سيما أن رئيس الجمهورية الجديد في خطابه كان في قمة الاعتدال وأظهر توجها لا يؤذي أحدا بل يساهم في بناء الدولة وإعادة الدولة اللبنانية وقرارها إلى المؤسسات، وللأسف لم يترك خطاب السيد حسن نصر الله هذا الشعور".
أضاف: "وإن كان الوقت الآن ليس لإبداء الملاحظات على خطاب السيد حسن نصر الله، فانني أفضل إرجاء البحث إلى طاولة الحوار الهادىء بعيدا عن الإعلام وعن التشنج. وأني أتمنى على القيادات السياسية الإسهام في اشاعة جو من الهدوء والتقارب والاستعداد للتعاون، وقد بدأنا عهدا جديدا، وهو فرصة يجب عدم تفويتها".
حرب، وبعد استقباله سفير اليونان كالو غيروبولس، أعرب عن أسفه لما حصل البارحة من إطلاق نار ووقوع إصابات، طالباً من جميع القيادات السياسية وجوب تذكر القانون، والقانون يحرم استعمال السلاح، معتبراً أنه ليس مفهوما استخدام هذا السلاح في الابتهاج وفي المناسبات الاجتماعية وكلما أطل زعيم لإلقاء خطاب، وهذه عادات حان الوقت للإقلاع عنها، ومن المعيب مواصلة هذه الممارسات التي لا تكون نتائجها محمودة، ويقع من جرائها جرحى.
واعلن عن إجتماع لقوى 14 آذار يعقد اليوم، يؤمل أن يقدم بنتيجته اسما لشخصية سنية – بحسب العرف الدستوري – لكي تشكل الحكومة بالتعاون مع فخامة الرئيس، آخذين في الاعتبار مهمات الحكومة المعروفة: إعادة الحياة الديموقراطية إلى البلاد بالتعاون مع رئيس الجمهورية، التحضير للانتخابات النيابية والإشراف عليها واشاعة جو يسمح لرئيس الجمهورية بالدعوة إلى طاولة حوار جدي حول الاستراتيجية الدفاعية الجديدة التي يجب أن تقدم حلا للوجود المسلح خارج إطار الشرعية".
وعن توزيره، قال: "ليس القرار لي، ولن أتردد إذا ما عرض الأمر علي خدمة للبنان، وإذا استدعى الأمر مشاركة سواي فأنا أرحب وسأدعم الحكومة".