ميقاتي: اذا كان "حزب الله" وحده معني بالاسترتيجية الدفاعية فأين دور الدولة؟
أعرب الرئيس نجيب ميقاتي عن تفاؤله بامكان تجاوز الصفحات المؤلمة الماضية، وأن هذا الانتخاب خطوة مهمة جدا لإعادة السقف المؤسساتي الى هذا الوطن، ونتمنى أن نعيد معا كلبنانيين في الايام المقبلة بناء أعمدة الوطن وتفعيل دور مؤسساته.
ميقاتي، وبعد لقائه سفير روسيا لدى لبنان سيرغي بوكين، قال: "خطاب القسم حدد الخطوط العريضة لورشة النهوض الوطني، وكان خطابا متوازنا ومعتدلا لا سيما في المحاور المفصلية، وهاتان الميزتان تعكسان تماما شخصية العماد سليمان وصفاته، لذلك أتمنى على العماد سليمان أن يقوم بإنقلاب ابيض من داخل المؤسسات للعودة الى تطبيق أحكام الدستور واتفاق الطائف نصا وروحا".
سئل: من هو المرشح المناسب لرئاسة الحكومة قال: "هذا موضوع يبحث داخل فريق الاكثرية النيابية، ونتمنى التوفيق لمن تختاره".
واعتبر ان الاحداث التي وفعت أمس هي دليل إضافي على هشاشة الوضع، وضرورة معالجة أسباب المشكلة من جذورها، وعلى الجيش اللبناني أن يقوم مجددا بدوره الكامل في حماية المواطنين وحفظ الامن ووضع حد لجميع التجاوزات.
ورأى ان المسألة التي تتطلب توضيحا في خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصر الله هي المسألة المتعلقة بالاستراتيجية الدفاعية، وقال: "لقد فهمت من كلام سماحته أن هذه الاستراتيجية معني بها "حزب الله" وحده، واذا كان الامر كذلك فانني أتساءل أين دور الدولة اللبنانية والمؤسسات الدستورية؟ انني على يقين أن سماحته يعي ذلك وسيتعاون مع الدولة اللبنانية لايجاد الاستراتيجية الدفاعية الملائمة للوضع في لبنان".