إده: سليمان قادر على قيادة السفينة الى شاطئ الامان
هنّأ رئيس "حزب السلام اللبناني" روجيه إدّه لبنان بملء الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية، مشيراً الى ان العماد ميشال سليمان قادر ان يكون المرجعية اللبنانية الاولى في قيادة السفينة الى شاطئ الامان.
وتمنى على رئيس الجمهورية ان يتخذ موقفاً حازماً من ضرورة بتّ الحوار حول مسألة حصرية حمل السلاح بقوى الدولة الذاتية قبل الانتخابات النيابية المقبلة.
اده، وخلال ترؤسه الاجتماع الدوري للهيئة التنفيذية في الحزب، قال: "الرئيس ميشال سليمان مستحق وقادر ان يكون المرجعية اللبنانية الاولى، في السرّاء والضرّاء، لقيادة السفينة عبر الاعاصير التي لم تنته مواسمها لان شيئاً لم يحسم في المواجهة الكبيرة الدولية – الاقليمية. المرفأ اللبناني تجنّب إعصاراً بتعاون عربي دولي صديق متراجعاً عن شفير الهاوية التي كان قد بدأ يسقط في جحيم اعماقها. إن كل ما عدا ذلك في "صفقة الدوحة" هدايا مسمّمة نتمنّى ان نُبعِد كأسها المُرّة عنا!
اضاف: أما صفقة قانون الانتخاب فهي فضيحة الفضائح، تؤكد لنا الى اي حدّ قد تدهورت قيادات البلد السياسية من "مخلفات" الحروب اللبنانية، تجار سياسة، يخاطرون بالغالي والرخيص من مصالح الوطن العليا والمصيرية من اجل مخاض كبير يَلِدُ لأكلة الجبنة الانتخابية حصّة هنا وحصتين ام ثلاث هناك. القيادات التي إدّعت الدفاع عن حقوق المسيحيين بالتمثيل الصحيح إكتفت بأقل من المثالثة في التمثيل الصحيح اي بأقل من 43 نائباً من 128!!! بينما حق المسيحيين هو المناصفة وفق إتفاق الطائف اي 64 على 64 لا 40 من 64 نائب مسيحي من 128 نائب لبناني!
وتابع إده: "كل هذا معزز بصفقة حكومة الاتحاد الوطني – مع الثلث المعطل لغير رئيس الجمهورية، الامر الذي يشكّل سابقة هرطقة لا دستورية ولا ميثاقية خطيرة تزيد من تهميش دور رئيس الجمهورية الى حدّ غير مقبول يهدد وحدة الكيان".
ودعا الرئيس سليمان إلى ان يتخذ موقفاً حازماً من ضرورة بتّ الحوار حول مسألة حصرية حمل السلاح بقوى الدولة الذاتية قبل الانتخابات النيابية المقبلة لان الانتخاب في ظل السلاح السياسي المستورد الموجّه والمال السياسي المستورد الموجه غير مفيدة ولا هي ممكنة ولا تحل مشكلة من المشكلات المتراكمة التي تفرّق بين اللبنانيين وتهدد بتفجير الكيان.