#adsense

الأكثرية ترشح السنيورة لرئاسة الحكومة المقبلة

حجم الخط

الأكثرية ترشح السنيورة لرئاسة الحكومة المقبلة

حسمت الاكثرية ليل أمس الثلثاء موقفها، فقررت ترشيح الرئيس فؤاد السنيورة مجددا لرئاسة الحكومة الاولى في عهد رئيس الجمهورية ميشال سليمان، على ان تكون حكومة "وفاق الدوحة" الذي أرساه اتفاق السلام اللبناني في العاصمة القطرية قبل ثمانية أيام.

واتخذ قرار الاكثرية في اجتماع لقادة 14 آذار في قريطم استمر نحو ثلاث ساعات. وعلمت "النهار" ان البحث تناول تقويم اجتماعات الدوحة ونتائجها وطريقة توظيف الدعم العربي والدولي لاعادة الحياة الديموقراطية. وكان الرأي السائد ان أهم ما تحقق حتى الآن هو استعادة رئاسة الجمهورية دورها.

كذلك جرى تقويم لكل المواقف داخليا وخارجيا وعرض للوضع الامني في ضوء الحوادث الاخيرة والتقارير الواردة من المناطق وتحدث رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري طويلا، موضحا الاسباب التي تجعله يمتنع عن ان يكون مرشحا لرئاسة الحكومة، واقترح ترشيح الرئيس السنيورة الذي حضر جانبا من الاجتماع. واستقر الرأي على ان عودة السنيورة الى رئاسة الحكومة هي تعبير طبيعي عن اتفاق الدوحة وخصوصا اذا وافق الطرف الآخر على الدعوة الى تأليف حكومة وفق هذا الاتفاق، بحيث تتوزع الاكثرية والمعارضة المقاعد (16 – 11) مع حفظ ثلاثة مقاعد لرئيس الجمهورية في الحكومة الثلاثينية.

وكان ثمة اتجاه غالب الى اعتبار خطاب القسم للرئيس سليمان بمثابة بيان سياسي يجب ان تنطلق منه الحكومة المقبلة. وشرح السنيورة خلال مداخلة له أولويات الحكم في هذه المرحلة مركزا على ان أهم مسؤوليات الحكومة المقبلة قيادة البلد نحو انتخابات نيابية تتجاوب مع تطلعات اللبنانيين.

وامتنعت مصادر المجتمعين عن الخوض في تفاصيل تشكيل الحكومة مكتفية بالقول ان التركيز كان على اتفاق الدوحة وتنفيذه.

وقد أذاعت الامانة العامة لقوى 14 آذار البيان الآتي: "اجتمعت قيادات 14 آذار في قريطم هذا المساء (مساء أمس)، لتسمية مرشح الاكثرية النيابية لموقع رئاسة مجلس الوزراء في اطار الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يوم غد (اليوم) الاربعاء 28 ايار.

وبعد استعراض كل التطورات والمعطيات السياسية، توافقت قيادات 14 آذار بالاجماع على تسمية دولة الرئيس فؤاد السنيورة لتشكيل الحكومة المقبلة. وذلك ترجمة لروحية اتفاق الدوحة والسلوك الديموقراطي ضمن المؤسسات اللبنانية، بما يؤدي الى مواكبة انطلاقة العهد الجديد ودعم التوجهات التي أعلنها رئيس الجمهورية في خطاب القسم للسير قدما في مشروع بناء الدولة".

ويبدأ الرئيس سليمان في العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم الاستشارات النيابية، فيلتقي تباعا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الرئيس حسين الحسيني، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الرئيس ميشال عون والنائب ميشال المر. ثم يتوالى وصول الكتل النيابية حتى الاولى بعد الظهر. وتعاود الاستشارات مع النواب المستقلين ابتداء من الرابعة بعد الظهر.

المصدر:
النهار

خبر عاجل