واشنطن: استخدام "حزب الله" لسلاحه في الداخل حرمه الادعاء انه يدافع عن لبنان ضد خطر خارجي
رأى الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان لجوء "حزب الله" الى استخدام السلاح ضد اللبنانيين في الداخل قد أضر به، وحرمه الادعاء انه يدافع عن لبنان ضد خطر خارجي". وقال ان هذا الحدث قد فتح عيون الكثيرين من اللبنانيين على حقيقة الوضع، وان وضع الحزب في السياسة الداخلية "سيزداد صعوبة". واضاف: "جوهرياً، عليه ان يختار بين المشاركة في السياسة أو التصرف كما ما نسميه تنظيماً ارهابياً".
ولفت الى ان مسألة "حزب الله" يجب ان تحسم من خلال الشعب اللبناني و"في سياق السياسة اللبنانية. هناك قرارات لمجلس الامن في هذا الشأن، ولكن جوهرياً وعند المحك يجب ان يكون الحل لبنانياً".
ورفض الطرح القائل بان عدم تمثيل الولايات المتحدة بوفد رفيع المستوى في جلسة تنصيب الرئيس ميشال سليمان يعكس انحسار نفوذ الولايات المتحدة في لبنان.
وفي نيويورك، كرّر نائب المندوب الاميركي الدائم لدى الامم المتحدة السفير أليخاندرو وولف، لـ"النهار" موقف بلاده من الانتخابات الرئاسية قائلاً: "نصفّق ونعرب عن تهانينا لميشال سليمان" لانتخابه رئيساً للجمهورية.
ولكن "لا يزال ثمة عمل كثير يجب القيام به. هناك شغور في المؤسسات أيضاً". وذكر بان مجلس الامن "اعتمد قرارات في شأن لبنان ولا سيما منها القرارات 1559 و1680 و1701". واعلن بالنسبة الى الولايات المتحدة "المهم هو أننا نريد التركيز، وهذا ما يأمل فيه الشعب اللبناني ايضاً، على سيادة لبنان وسلامته الاقليمية وسيطرة الحكومة على كل المؤسسات".
ورداً على سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة ستركّز أيضاً على سلاح "حزب الله"، الذي لا يزال موضوعاً مثيراً للقلق، فاجاب وولف بان مسألة نزع سلاح الميليشيات هي جزء من "اتفاق الطائف. لا يمكن ان يتحقق سلام طويل الامد واستقرار في لبنان بوجود ميليشيات مسلحة، ولاسيما ميليشيات مسلحة لديها أجندة خاصة بها واستهدفت المواطنين اللبنانيين. يجب ان يكون احتكار القوة في أيدي مؤسسات الدولة الشرعية والقوات المسلحة اللبنانية".