اعتبر النائب أكرم شهيّب أن الحكومة المقبلة والتي هي صورة عن اتفاق الدوحة يجب ان تكون سببًا في جعل كلمة "معارضة" ساقطة نظرًا للتوافق المسبق على تشكيلتها، وما يبقى من المعارضة هو فقط لتحسين الأداء الوزاري من مراقبة ومحاسبة".
وقال شهيب في حديث لأحد المواقع الإلكترونية، "إنّ ما نراه ونسمعه اليوم يعاكس منطق اللعبة الديمقراطية ومضامين اتفاق الدوحة لأنّ بقايا المعارضة ما زالت تعتمد في عملها قاعدة "الفاجر يأكل مال التاجر"، ومن هذا المنطلق اعتبر البعض أنّ اختيار الرئيس فؤاد السنيورة لرئاسة الحكومة الجديدة هو من باب التحدّي وبشرّت بأن ذلك سيدفعها إلى وضع الألغام في وجه العهد الجديد".
وتابع: "إذا كان هذا هو المنطق فبربكم أين يصنّف خطاب السيد نصر الله بالأمس الذي رسم حدود دويلته ضمن الدولة اللبنانية فأراد أولا فرض صك استسلام على الدولة أو معاهدة عدم اعتداء مرورًا بتغيير قواعد الاشتباك لتنتهي علاقته بالدولة بفرض معاهدة "التعاون والصداقة والأخوة"، وبأيّ خانة يصنّف الاعتداء على خطاب فخامة رئيس الجمهورية في المجلس النيابي ولم يكن قد مضى 24 ساعة على خطاب القسم الذي يؤسس لقيام الدولة وحفظ الكيان وبالتالي الاعتداء على مسيرة السلم الأهلي".
وختم شهيّب حديثه بالتساؤل "هل يعي قائد المعارضة اليوم مخاطر هكذا خطاب وهكذا طرح، إنقاذًا لوحدة الوطن واستعادة مسار الدولة؟"
