#adsense

جعجع: نصرالله أعلن أنه لا يعترف بالدستور وبالمؤسسات اللبنانية

حجم الخط

جعجع: نصرالله أعلن أنه لا يعترف بالدستور وبالمؤسسات اللبنانية

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع أنه كان مع خيار بقاء الرئيس فؤاد السنيورة في الحكومة والسبب بسيط وهو أنه في حال استلم النائب سعد الحريري الحكومة فالأمر سيلهيه عن الانتخابات النيابية المقبلة حيث يشكل وجوده أمراً ضرورياً ومهماً نظراً لدقتها، من هذا المنطلق أيدت بقاء السنيورة في الحكم، مشيراً من جهة أخرى، أن تسمية الرئيس السنيورة للحكومة يعكس الانطلاقة الجديدة للعهد واذا كانت المعارضة تعتبر أن الانطلاقة الجديدة تكون بحصولها على كل شيء فهذا لن يحصل.

جعجع، وفي حديث إلى تلفزيون "أخبار المستقبل"، قال: "اذا أرادوا رئيس حكومة توافقي وهذا أمر لم يتطرقه اتفاق الدوحة فلنتفق في المقابل على رئيس مجلس نواب توافقي"، موضحاً أن اختيار الرئيس السنيورة جاء طبقا لما جاء في اتفاق الدوحة.

وإذ اعتبر أن اتفاق الدوحة تسوية متوازنة، أشار إلى أن الأخوة العرب وضعوا كل ثقلهم لعدم السماح للأحداث الأخيرة التي حصلت في بيروت التأثير على التسوية. ولفت إلى الانتخابات الرئاسية التي تحققت إثر اتفاق الدوحة إضافة إلى قانون الانتخابات النيابية، وقانون الانتخابات الحالي هو أقصى ما يمكن تحقيقه في الوقت الحاضر.
ورأى أن الثلث المعطل اليوم لم يعد له أي تأثير وعلى عهد العماد ميشال سليمان سيكون له غير معنى وغير منطق، موضحاً من جهة ثانية، أن مؤتمر الدوحة أول وثيقة عربية من أجل لبنان ومطروح فيها صراحة سلاح حزب الله خالية من أي تعبير من التعابير التي يستعملها حزب الله وهذا انتصار كبير، مطالباً الجميع المراهنة على دور الدولة وعلى الجيش اللبناني في الحفاظ على الأمن، داعياً المؤسسات الأمنية والعسكرية إلى عدم خذل المواطنين مجدداً وإلى تحمل مسؤولياتها وإلا تكون تساهم في تدمير الدولة، معتبراً أنه يجب أن يكون هناك تعاون بين الحكومة ورئيس الجمهورية لضبط الأمن.

وانتقد جعجع كلام السيد حسن نصرالله حول عدم استخدام سلاح الدولة لنزع سلاح المقاومة، وأشار إلى أن أحدا من قوى 14 آذار أو من الحكومة يريد نزع سلاح "حزب الله" بالقوة، وبالتالي لم نطلب في أي وقت أن يكون سلاح الجيش اللبناني ضد فريق معين. وشدد على انه لم يعد يجوز ترك المرجعيات الأمنية من دون محاسبة، وعلى القوى الأمنية أن تمسك بيد من حديد أمن المواطن اللبناني، وبالتالي على المراجع القضائية والأمنية الدفاع عن حقوق المواطنين.

أضاف جعجع: "عندما بدأت تتعرقل المفاوضات في الدوحة طرحت استخدام قوات حفظ سلام عربية في بيروت، واذا لم نصل مستقبلا إلى حل على المستوى الأمني يحفظ أمن المواطنين سنعود إلى هذا الطرح".

وتطرق إلى خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، فقال: "انتظرت بعد أحداث بيروت من السيد حسن نوع من الاعتذار عما حصل"، لكن ما فاجأني أكثر موقفه المادي والعصبية التي تحدث بها والهجومية في الكلام".
أضاف: "استوقفتني نقطة وهي أن المقاومة لا تحتاج إلى تأييد شعبي، والسؤال، هل أن تبعات أعمالهم تؤثر عليهم وحدهم ام تؤثر على الجميع"؟ وسأل: "هل كل المقاومات التي شهدناها كانت تتصرف بالقوة وبالاكراه وغصبا عن الناس؟.

وتابع جعجع استوقفتني نقطة ثانية وهي قول السيد حسن نصرالله "أنا عنصر في حزب "ولاية الفقيه"، فاعتبر جعجع ان هذا القول خطير جداً، وهذا يعني أن السيد حسن تحت أحكام ولاية الفقيه وهذا يعني انه لم يعد تحت احكام الدستور اللبناني والقوانين اللبنانية"، مشيرا إلى ان هذا إعلان واضح بعدم اعترافه بالدستور وبالمؤسسات اللبنانية.

وقال جعجع: "ولاية الفقيه ليست ولاية دينية أو روحية فقط لا غير، بل هي ولاية عامة شاملة تشمل الجوانب الدينية والروحية وتشمل الدنيا والدولة، ولاية الفقيه تشمل الولاية السياسية ولها دولتها ولو ليس لها أي حدود جغرافية".

وتابع: "لا نستطيع ان نتفاهم لأننا في دولتين مجموعة في دولة الفقيه ومجموعة أخرى في الدولة اللبنانية". وتطرق إلى ما قاله السيد علي لاريجاني في خطابه اليوم إن حسن نصرالله بصفته الابن البار للامام الخميني يعتبر الحصن الحصين للمقاومة بوجه أميركا واسرائيل،.. ورحب لاريجاني بتصريحات الأمين العام لحزب الله الأخيرة قائلا إننا نعتبر هذا الانتصار السياسي الذي تحقق في لبنان بداية لانتصار أكبر، وسأل جعجع عن هذا الانتصار الأكبر؟ مشيرا إلى ان هذا الأمر يدل على ان حزب الله يتخطى الدولة اللبنانية.

وقال جعجع: "بالنسبة لنا موقع رئاسة الجمهورية مهم جداً نظرا لبعده الماروني والوطني أيضا ونحن سنكون وسندعم الرئيس إلى النهاية". ولفت إلى أن القوات لن تقبل إلا أن تتمثل على مستوى حجمها الفعلي داخل الحكومة، معربا عن اطمئنانه إلى حجم التمثيل المسيحي الذي سيكون في الحكومة.

وشدد جعجع على أن القوات مع المؤسسة العسكرية وخطاب القسم أعطانا الثقة وسندعم الرئيس سليمان إلى أبعد الحدود.

وأوضح جعجع أن البطريرك صفير ليس بحاجة إلى تلميع صورته و"يا جبل ما يهزك ريح".

وختم جعجع بالقول: "الصراع اليوم هو على هوية لبنان وعلى مستقبله وبالتالي غير دقيق وصف الأمور أن هناك فريقا مسيحيا مع السنّة وفريقا آخر مع الشيعة"، مشددا من جهة أخرى ان للتاريخ مسار ولا احد يستطيع الوقوف في وجه مسار التاريخ.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل