الأسد يرى تقدم المسار السوري يشجع لبنان وإسرائيل على محادثات
صرح الرئيس السوري بشار الاسد امس امام وفد برلماني بريطاني يزور دمشق، ان التقدم في مسار السلام السوري ـ الاسرائيلي سيشجع لبنان واسرائيل على الشروع في محادثات ثنائية.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مقربة من المحادثات ان "الرئيس السوري المح إلى انه لن يكون من مصلحة لبنان الا يدخل في محادثات مع اسرائيل بدوره في حال تقدمت محادثات السلام السورية ـ الاسرائيلية".
ورفض الرئيس السوري وفق المصادر ذاتها، مطالب اسرائيل بأن تتخلى دمشق عن تحالفها مع ايران كشرط للتوصل لاتفاق سلام. وأبلغ الوفد البريطاني ان حكومة حزب البعث تعتزم الاحتفاظ "بعلاقات طبيعية" مع ايران بينما تجري محادثات غير مباشرة مع اسرائيل لاستعادة مرتفعات الجولان المحتلة.
ونقل عن الأسد قوله: "إذا كان لاسرائيل ان ترتاب في علاقات سوريا مع ايران، فإنه يمكن لسوريا عندئذ ان ترتاب في روابط اسرائيل مع دول اخرى خصوصا الولايات المتحدة".
والبرلمانيون البريطانيون وبينهم وزير الداخلية السابق تشارلز كلارك في زيارة لدمشق للاستماع بأنفسهم الى موقف سوريا من التطورات في الشرق الاوسط.
وأعلنت سوريا واسرائيل الاسبوع الماضي انهما تجريان محادثات غير مباشرة بوساطة تركيا وذلك في أول تأكيد لأي محادثات بين البلدين منذ عام 2000.
وقد تسلم الرئيس السوري امس رسالة من العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح من أيلول في الجماهيرية الليبية تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والوضع على الساحة اللبنانية والفلسطينية والتطورات المتعلقة بعملية السلام.