هشام يوسف اتفاق الدوحة يتمتع بضمانات كافية لتنفيذه
قال رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف إنه لا توجد أي مخاوف – أو مبررات للقلق – من تراجعات عن اتفاق الدوحة الموقع بين الأطراف اللبنانية، خاصة بعد انهاء العقبة الرئيسية والبدء بتنفيذ أول خطوة وهي انتخاب الرئيس ميشيل سليمان، لينتهي فراغ دستوري ورئاسي استغرق نحو نصف العام أو أكثر.
يوسف، وفي حديث الى صحيفة "عكاظ"، أشار الى أن لبنان شهد بعد توقيع اتفاق الدوحة حركة ايجابية كبيرة مما يؤشر لمرحلة جديدة تمنى أن تحقق طموحات الشعب اللبناني.
وقال إن اتفاق الدوحة يشكل بداية طيبة والآمال الكبيرة المعقودة عليه باعادة الاستقرار الى لبنان بعد أن افتقدها هذا الشعب على مدى نحو الـ20 شهرا.
وأكد أن المهم هو الحفاظ على ما تم انجازه من خطوات، وخاصة بعد الانتهاء من انتخاب الرئيس الجديد ميشيل سليمان، ثم تشكيل الحكومة والتأكيد على أن أية مشكلات يمكن حلها بالتوافق بين اللبنانيين.
وشدد يوسف على أنه لا مخاوف على اتفاق الدوحة، لافتا الى أن به من الضمانات الكافية لكل الجوانب و الموضوعات، مشددا على أن توقيع جميع الأطراف اللبنانية عليه يشكل ضمانة كبرى ويعكس جديتها في الالتزام به وتنفيذه والأهم هو الاصرار من الجميع على عبور مرحلة القلق التي عاشها جميع اللبنانيين من دون استثناء في الموالاة والمعارضة على مدى الأشهر الفائتة.
ولفت يوسف الى أن الفترة المقبلة ستشهد زيارات مكثفة ومتعددة الى بيروت لمتابعة تنفيذ هذا الاتفاق وكذا الى دمشق باعتبارها رئيس القمة العربية لمناقشة ومتابعة قرارات القمة خاصة التعامل مع قضية العلاقات السورية – اللبنانية لوضعها في مسارها الصحيح.
وقال إنه من الطبيعي أن يتم البحث في خطط اعادة الاعمار والبناء للبنان وأن تقوم الجامعة والدول العربية بدورها الريادي حيال هذه القضية بمجرد استتباب السلطة والانتهاء من تنفيذ اتفاق الدوحة.