زهرا: تحضير ايراني لعملية أمنية ومحاولة لاتهام "القوات" بها
علق عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا على ما اوردته وكالة فارس الايرانية حول ان الاكثرية رشحت الرئيس فؤاد السنيورة تمهيداً لاغتياله والمتاجرة بدمه للفوز في الانتخابات النيابية المقبلة في العام 2009 ، وان القوات اللبنانية والدكتور سمير جعجع هم من سينفذ عملية الاغتيال.
ورأى زهرا في مداخلة الى " اخبارية المستقبل " ان هناك شقين في ما اطلقته وكالة انباء فارس : شق امني وشق سياسي ، اما الشق الامني فهذا الكلام يؤكد حذرنا ، وادعو بهذه المناسبة الرئيس فؤاد السنيورة الى اخذ حذره وزيادة الاحتياطات، كما ادعو الاجهزة الامنية والقضائية المولجة بحماية الشخصيات اللبنانية ان تأخذ هذا الكلام بعين الاعتبار، لأننا نعتبر انه وكما درجت العادة عند كل اغتيال طال شخصية لبنانية ، الجهات المعروف انها متهمة ومستفيدة من ذلك كانت تدل بأصابع الاتهام الينا كقوات لبنانية او كقوى 14 آذار ، ونتذكر هنا اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل والنائبين جبران تويني وانطوان غانم ، وبالتالي درجوا دائماً (وقد كان عندهم وكلاء محليين يطلقون الاتهامات) ويبدو اليوم انهم اضطروا الى الانتقال الى مرحلة المظلة الرئيسية ومصدر القرار (ايران) وصاروا يسوقون بأنفسهم هذه الاتهامات . ومعروف ان هذه الوكالة (فارس) مثلها مثل شام برس وغيرها عملهم فقط هو اختراع مبررات لعمليات امنية تكون الجماعات التابعة لهم مستعدة لتنفيذها . ونحن طبعاً سنضع الموضوع غداً في عهدة القضاء في لبنان وامام القضاء الدولي ايضاً .
واضاف زهرا اما في السياسة فهذا مؤشر الى انهم جربوا طوال اكثر من سنة ونصف ان يتهربوا من تهمة سعيهم الى فتنة مذهبية بإختراع ميليشيات لدى الطوائف الاخرى لم تؤدي وظيفتها ما اضطرهم الى التورط في غزوة بيروت ، وفي السياسة نقول ان هؤلاء جماعة لا يعترفون بالآخر ، ومجرد ان يدلل د. سمير جعجع الى خطر نظرية ولاية الفقيه يصير منبوذ ومتهم منهم ، واريد ان الفت ان ولاية الفقيه في الاخضر (ايران) التي فيها 40 % من طوائف غير شيعية (سنة ويهود ومسيحيين ضمنهم ارمن وشيعة اذريين) ناهيك عن معارضي نظرية ولاية الفقيه من الشيعة الايرانيين انفسهم وبينهم حفيد الخميني ويحكموهم على هذا النحو ! فكيف عندما الولي الفقيه يعطي اوامر خارج حدود الجمهورية الاسلامية الايرانية ! فلينتظر الناس ما يمكن ان يتولد عن هذه النظرية .
وختم زهرا بأنه في السياسة وبعد اتفاق قطر الذي اجبروا على تسهيله لأنهم كشفوا اسلامياً وعربياً ، يعودون الآن الى الخربطة انطلاقاً من تكليف الرئيس السنيورة الذي وعندما يدللون الى ان احداً ينوي اغتياله نعرف انهم يحضرون لعملية امنية ما .