حراس الأرز: نرجو أن يتمكن سيد العهد من تخطي العقبات بحكمته المعهودة
رأى "حزب حراس الأرز" – حركة القومية اللبنانية أن "انتخاب الرئيس ميشال سليمان علامة فارقة في تاريخ الجمهورية اللبنانية الحديث، حيث جاء بعد فراغ دام 18 عاما وستة أشهر، أي بعد عقدين متتاليين إنتخبتهما الوصاية السورية ومددت لهما تباعا، وحكمت البلاد من خلالهما طيلة هذه الفترة المشؤومة".
حراس الأرز، وفي بيانه الأسبوعي، اعتبر أن "الحضور الدولي الكثيف وغير المسبوق لجلسة الإنتخاب على النحو الذي شاهدناه، أكد مرة جديدة على فرادة الموقع السياسي الذي يحتله لبنان على الخريطة العالمية، والإحتضان الأممي الواسع لهذا الوطن الصغير الحجم الكبير الأهمية".
أضاف: "أما الإحتفالات الشعبية التي عمت مختلف المناطق اللبنانية عقب إعلان الإنتخاب عكست عطش اللبنانيين إلى قائد طال إنتظاره، يضع حدا لمسيرة البؤس والشقاء ويعيد الأمل إلى النفوس اليائسة، ويقود السفينة اللبنانية إلى بر الأمان. والحدث الأهم في هذا الإنتخاب كان خطاب القسم الذي وضع الإصبع على جرح الناس وحرك مشاعرهم لما تضمنه من مواقف شجاعة وطروحات وطنية صافية أماطت اللثام عن شخصية فذة تجمع بين الواقع والحلم، وتطمح إلى نقل الحاضر المزري إلى غد مشرق وواعد".
وختم: "إن التحديات كبيرة أمام الرئيس الجديد والعقبات أكثر من ان تحصى، وكل ما يرجوه الشعب ان يتمكن سيد العهد من تخطيها بحكمته المعهودة وجرأته المميزة، وان يساعده الله على تجاوز المطبات الكثيرة التي سيزرعها ثعالب السياسة في طريقه. ألم يحن الأوان لإنتصار الخير على الشر ولو لمرة واحدة؟