#adsense

جعجع: سندعم سليمان وخطاب القسم الى أبعد حدود والحكومة ستكون متوازنة

حجم الخط


جعجع: سندعم سليمان وخطاب القسم الى أبعد حدود والحكومة ستكون متوازنة

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أننا على أبواب مرحلة جديدة، فهناك رئيس جمهورية والحكومة ستكون متوازنة. وقال: "لم ألمس ان أحدا يريد التعطيل لكن هناك أخذ ورد في توزيع الوزارات وآمل ألا يطول الأمر".

كلام جعجع جاء بعد لقاءه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، يرافقه النائبان جورج عدوان وايلي كيروز، حيث قال: "بالحقيقة نحن مسرورون، وانا شخصيا مسرور جدا لان الحياة عادت الى قصر بعبدا، ومهما يكن لا تستطيع الدولة ان تسير من دون رأس، وبعد غياب طويل والذي لم يكن لستة اشهر فقط، انما لسنوات طويلة، لم تكن رئاسة الجمهورية تمارس مهمامها كما يجب، لا تبعا للدستور ولا تبعا للتقليد في لبنان. نحن مسرورون ان نكون مجددا في قصر بعبدا وان تعود الحيوية والحياة اليه ومنه الى لبنان كله".

وأضاف: "المؤسسات الدستورية، ما كان لها ان تستقيم من دون ان تكون مع بعضها، بالرغم من كل المحاولات، وقد حصلت محاولات جادة جدا لتسيير امور البلد في المرحلة الماضية ان كان في مجلس الوزراء او غيره، إلا ان هذا الجهد لا يكتمل الا باكتمال عقد رئاسة الجمهورية وممارسة رئيس الجمهورية دوره كما يجب وهذا ما نراه ونشاهده منذ اربعة ايام واتمنى ان يكون فاتحة خير على لبنان واللبنانيين".

وتابع جعجع: حتى الآن لم المس بان احدا سيعقد تشكيل الحكومة، لا نحن ولا غيرنا ولكن كما كل حكومة سيكون هناك أخذ ورد كبيران حول الحقائب وطريقة توزيعها، آمل ان يظل هذا الاخذ والرد ضمن حدوده العادية والمتعارف عليها وان ينتهي في وقت ليس بالطويل طالما كانت النيات الحسنة موجودة ولا اتصور ان المشروع سيتعرقل بمجمله بسبب حقيبة وزارية آخذين بعين الاعتبار ان التوازن مفقود ومنذ زمن في لبنان وله تقريبا ثمانية عشر عاما، الان جاء الوقت بوجود رئيس جمهورية فعلي ولاول مرة يختاره الشعب اللبناني، ولو بطريقة غير مباشرة، يختاره بملء ارادته، كذلك سنأخذ بعين الاعتبار ان التوازن الفعلي يجب ان يعود الى الحكومة.

وإذ أشار إلى ان ظروف تشكيل الحكومة الماضية تختلف تماما عن ظروف تشكيل الحكومة الحالية، اعتبر أن العامل الاهم اننا نعتبر انه خلال تشكيل الحكومة الماضية عمليا لم يكن هناك رئيس جمهورية ولو كان هذا نظريا موجود، لكن الان هناك رئيس جمهورية، وبالتالي ستكون الحكومة متوازنة وممثلة للجميع وتعطي انطلاقة جديدة للبلد.

وعن تداول اسماء من المعارضة ترتبط بالحقبة السورية، اجاب: "كل اناء ينضح بما فيه، اذا احبت المعارضة ان تكون هذه وجهة نظرها، أي جماعة 8 آذار فليطرحوها لنرى حينها".

أضاف: "نحن متلزمون باتفاق الدوحة تماما وبكل ما تطرق اليه هذا الاتفاق. ولكن هذا لا يعني عدم بحث امور لم تبحث هناك او تفاصيل او امور اخرى لا علاقة لها بالاخص بالدوائر الانتخابية. الدوائر الانتخابية كما اتفق بشأنها في اتفاق الدوحة، نحن ملتزمون بها بغض النظر عن مدى قناعتنا او عدم قناعتنا بها. واتفاق الدوحة هو الذي ذكر ان كل مجموعة الاصلاحات الواردة في قانون فؤاد بطرس يجب ان تحول الى اللجان الينابية لبحثها. وفي هذا الاطار نحن سنناقش ولدينا مطالب طبعا وامور كثيرة سنطرحها في الاطار الذي ورد في اتفاق الدوحة".

ورأى أن الحسنة الكبيرة لدى العماد ميشال سليمان انه ديمقراطي بالفعل وليس بالقول او نظريا. والنقاط التي طرحناها معه، حصلت مناقشة مباشرة بشأنها. واخذ رأينا بالاعتبار كما اننا تفهمنا موقفه تماما وبالتالي هذا الشيء لا يمنع ذاك الشيء ابدا. ويجب الاعتراف ان المرة الاولى منذ زمن، لدينا رئيس للجمهورية ديمقراطي بالفعل وبكل معنى الكلمة.

وعن قول النائب زهرا ان للموالاة 19 وزيراً، قال جعجع: "لأنه يعتبر ان وزراء رئيس الجمهورية وكأنهم مثل نواب الموالاة، في ما يتعلق بالتوجه السياسي، واليوم وزراء رئيس الجمهورية سيكونون طبعا مع بناء الدولة وليس عكس ذلك، وسيكونون مع سيادة لبنان والتوازن في البلاد. وهذه كلها عناوين نؤيدها".

وقال: "واحدة من الأمور الأساسية التي طرحناها مع رئيس الجمهورية تتعلق ببدء توقيت الحوار الفعلي حول المسائل الاساسية المتعلقة بقيام الدولة، وذلك كي لا أثير حساسية أحد لأننا في مرحلة جديدة، يهمني أن نكون جميعاً راضين ومسرورين".

أضاف: "كان لدي اقتراح بسيط وهو بدء الحوار بعد تشكيل الحكومة وقبل البيان الوزاري لأنه ساعتئذ على ضوء هذا الحوار لا تعود هناك مشكلة بالبيان الوزراي أو نكون قد مهّدنا له مع انني اعود وأطرح من جديد أن يكون خطاب القسم نقطة الارتكاز الاساسية للبيان الوزاري المقبل".

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل