#adsense

“الاحرار”: خطاب نصر الله إنقلاب على اتفاق الدوحة

حجم الخط

"الاحرار": خطاب نصر الله إنقلاب على اتفاق الدوحة

اعتبر حزب "الوطنيين الاحرار" ان الاصوات ذات النبرة العالية، خصوصا التي عارضت اعادة تكليف الرئيس فؤاد السنيورة تشكيل الحكومة العتيدة وفق توزيع الحصص الذي نص عنه اتفاق الدوحة، انما تحاول ان تستكمل مفاعيل الاجتياح – الانقلاب وقد شجعها التصعيد المدروس والمؤقت في خطاب الامين العام لحزب الله الاخير.

الأحرار، وفي بيان له، جدد فيه التهنئة للرئيس ميشال سليمان، مثنيا على خطاب القسم الذي وضع فيه الاصبع على الجرح ولم يبق سوى توفير البلسم له ليلتئم من دون ان يترك اثرا كبيرا داعيا الى الى "الالتفاف الفعلي حوله ليبلغ مرحلة الترجمة العملية لما فيه خير الامة اللبنانية ومصلحة ابنائها, ولا نخال الرئيس الا مدركا تمام الادراك المسؤوليات الملقاة على عاتقه والامال المعقودة عليه بقدر معرفته الاكيدة بالالغام الموضوعة في طريقه، والخطوط الحمراء التي حاول بعضهم رسمها مع انطلاقة مسيرته, ونلفته الى ضرورة مواجهة التحديات.

واعتبر أن خطاب نصر الله هو إنقلاب على اتفاق الدوحة وتحديدا على التزاماته وعهوده ووعوده ببضع كلمات اعادت اذكاء نار فتنة نائمة، وحركت عصبيات واحقاد دفينة، تماما كما كان يفعل حتى تاريخه من دون التوقف عند اعتبار تفرضه خصوصية الوطن او حدود يرسمها اتفاق الطائف وقد اعادت تأكيدها قرارات الشرعية الدولية.

وقال: "ان اقل ما يمكن ان يقال في الخطاب انه نقيض ما يسعى العهد الى تحقيقه واستخفاف بعقول اللبنانيين، واستكبار وغطرسة يشكلان في حد ذاتهما سببا للتشكيك في نياته، بالغا ما بلغت الفصاحة في تحويل التهمة الى فضيلة من طريق المباهاة بالانتماء الى ولاية الفقيه والزعم ان هذا الفقيه يطالبه بالمحافظة على لبنان المتعدد. وردنا ان هذا اللبنان لا ينشد إلا عضد أبنائه بوحدتهم المرسخة بثوابتهم التي تحتضنها مقدمة دستور وطنهم. ولا ينشد إلا حماية القانون والمؤسسات ودعم الشرعيتين العربية والدولية".

وختم حزب الأحرار متسائلاَ: "ماذا إذا غيّر الفقيه رأيه وأغلب الظن أنه فعل عندما شرع استعمال السلاح في الداخل؟ وهل يتوقع من اللبنانيين القبول بإبقاء سيفه معلقا فوق رؤوسهم أو بقائهم رهائن حساباته ورهاناته"؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل