#adsense

مصادر “اللواء”: لم تطرح أيّة أسماء خلال الاستشارات وإنّما عدد المقاعد

حجم الخط

مصادر "اللواء": لم تطرح أيّة أسماء خلال الاستشارات وإنّما عدد المقاعد

أفادت مصادر عليمة ان ايّة اسماء لم تطرح خلال جولة الأمس من الاستشارات، وكل ما طرح من قبل الأطراف هو عدد المقاعد التي يريدها كل طرف والحقائب التي يرغب بأن يتولاها، من دون الدخول في الأسماء، ووصفت الأجواء بأنها "ايجابية وجيدة".

وعلمت "اللواء" ان عدداً من الكتل النيابية لم يحسم اسماء مرشحيه الى الحكومة الا في الساعات وربما الدقائق الأخيرة التي سبقت المشاورات النيابية مع رئيس الحكومة المكلف.

وقالت مصادر معنية ان هذه الحقيقة تجعل من معظم الترشيحات والحكومات الافتراضية التي تم تسريبها في اليومين الأخيرين غير دقيقة، ولا تخرج عن نطاق انها مجرد بالونات اختبار اما للزكزكة السياسية وإما لجس نبض الكتل المتقابلة.

وبدا واضحاً ان اللقاءات الثنائية المطولة والتي جرت على هامش الاستشارات، ولا سيما بين الرئيس نبيه بري ورئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري، والذي أعقبه لقاء آخر بين الرئيس بري وكتلة نواب "حزب الله"، وكذلك بين الرئيس السنيورة وكتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي والذي طال لأكثر من ثلاثة ارباع الساعة، ساهمت في اشاعته الأجواء الايجابية، خصوصاً وان مناخات هذه اللقاءات وصفت بأنها مريحة.

وقالت مصادر نيابية مطلعة ان لقاء بري – الحريري وضع القطار على سكة امكانية التوصل الى معالجات تؤسس لمصالحات "تداوي الجراح العميقة لأهالي بيروت" حسب النائب الحريري، الذي كشف عن خطوات سيتم القيام بها، ومنها لقاء مع الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله.

وأوضحت المصادر ان هذا اللقاء والذي تجاوز الأربعين دقيقة ركز على ثلاث نقاط: تعزيز اجواء المصالحة من خلال ترجمة ميدانية على الأرض، وقف الحملات الاعلامية بين المعارضة والأكثرية، خصوصاً بين "تيار المستقبل" و"حزب الله"، ووقف الاستفزازات وسحب ما توصل اليه اتفاق الدوحة على جميع الأطراف.

ولاحظت المصادر نفسها، ان هذه الأجواء، وربما التفاهمات أطلعها الرئيس بري على نواب كتلة الوفاء للمقاومة في لقاء مطول آخر، جرى خلاله التأكيد على وقف الحملات المتبادلة والتي تؤدي الى احتكاكات متقابلة في الشارع، مشيرة الى ان هناك رغبة مشتركة بالتوصل الى حل يؤمن المصالحة التامة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل