3 حوادث من الشمال الى الجنوب تسفر عن مصرع جندي وفلسطيني كان مزنّراً بحزام ناسف
عكرت الاجواء الهادئة امس 3 حوادث امنية مثيرة للاهتمام. الاول في الشمال حيث حصل انفجار داخل مركز لمخابرات الجيش في منطقة العبدة على مسافة 400 متر من المدخل الشمالي لمخيم نهر البارد. وقد ادى الانفجار، وفق ما ذكر بيان لمديرية التوجيه في قيادة الجيش، الى استشهاد المجند الممددة خدماته اسامة الحسن.
وضرب الجيش طوقا مشددا حول المكان وباشر التحقيقات. والحادث الثاني في الجنوب، وتحديدا عند تخوم مخيم عين الحلوة قرب صيدا حيث اردى الجيش شخصا كان ينوي "تفجير نفسه بناقلة جند وكان مزنراً بحزام ناسف وفق بيان قيادة الجيش الذي اوضح ان القتيل فلسطيني ويدعى محمود ياسين الاحمد وعمره 28 عاما. واشار البيان الى ان القتيل كان يحمل ايضاً رمانة يدوية سقطت منه. وعندما طلب منه عناصر حاجز الجيش في المكان الامتثال للتفتيش حاول تفجير نفسه بناقلة الجند. وتبين ان الحزام الناسف الذي يزنر نفسه به يضم كيلوغرامين من مادة "تي. ان. تي" وكيلوغراما من الكرات المعدنية.
وافادت معلومات ليلا ان القتيل اثار الريبة عندما نزل من سيارة وحاول الفرار مسرعاً في اتجاه المخيم، وعندما طلب منه عناصر حاجز الجيش التوقف لتفتيشه رفض الامتثال للطلب مما ادى الى اطلاق النار عليه واردائه.
اما الحادث الثالث فقد حصل في مخيم الرشيدية في منطقة صور. وافاد مراسل "النهار" نقلا عن مصادر امنية، ان اشتباكا دار بين فصيلين فلسطينيين عند التاسعة الا ربعا مساء استخدمت فيه قذائف صاروخية واسلحة رشاشة.
وذكر لاحقا ان الحادث تسبب فيه شخصان مخموران داخل المخيم وجرى توقيفهما.
ولم يعرف اذا كان هناك ترابط بين الحوادث الثلاثة، وترك الأمر للتحقيق.
وعلّق الرئيس السنيورة من قصر بعبدا على حادثتي الشمال وعين الحلوة فقال: "لا اريد ان استعجل باعطاء اي موقف غير الادانة والاصرار على معرفة حقيقة ما جرى". وقال: "ان العسكريين في عين الحلوة تنبهوا(…) واخذوا الموقف المناسب والحمد لله ان النية الارهابية التي كانت لدى الانتحاري قد تعطلت بفضلهم".