نقلت جريدة الحياة الأحد عن مصادر مقربة من النائب ميشال عون أنه قد يقرر الانضمام شخصيا الى الحكومة المقبلة اذا انضم اليها الأقطاب المسيحيون في 14 آذار. الخبر جيد ولكن السؤال يبقى ماذا سيفعل بصهره في هذه الحال؟ وهل سيوزره معه في الحكومة؟ فليكن الله في عون "التيار" على هذا الغرام بين العم والصهر الذي يطيح بكل المناضلين الشرفاء من كوادر "التيار".