#adsense

السنيورة يلتزم الكتمان واتصالات مفتوحة بالأطراف ولا عقد مستعصية

حجم الخط

السنيورة يلتزم الكتمان واتصالات مفتوحة بالأطراف ولا عقد مستعصية

نقلت صحيفة "النهار" عن اوساط قريبة من الرئيس فؤاد السنيورة ان الرئيس المكلف بات يملك صورة واضحة عن مطالب الافرقاء من حيث الحقائب الوزارية، لكن الاسماء والترشيحات لم تكتمل بعد لان معظم الاطراف لم يقدموا مرشحين محددين، الامر الذي يستتبع الخوض في تفاصيل التوزيع الطائفي للمرشحين وفقاً للتوازن المعتمد في تركيبة الحكومة الحالية اي ستة وزراء للموارنة واربعة للارثوذكس وثلاثة للكاثوليك واثنين للارمن وستة للشيعة وستة للسنة وثلاثة للدروز.

واضافت المصادر ان ليس ثمة ما يشير الى وجود عقد مستعصية امام عملية تأليف الحكومة، بل يمكن اعتبار العقد القائمة طبيعية لدى تأليف كل حكومة.

ورأت ان مهلة 48 ساعة قد تكون كفيلة بتوضيح الكثير من معالم الاتصالات الجارية لتسهيل عملية التأليف.

وبعيداً من تحفظ الرئيس المكلّف واوساطه عن الخوض في تفاصيل الاتصالات والمشاورات الجارية، افادت اوساط سياسية مطلعة على جوانب من هذه الاتصالات ان الساعات المقبلة قد تكون حاسمة من حيث الاتفاق على تثبيت مبدئي للحقائب التي ستعود الى كل طرف، مما يساعد في حال اتمام هذا الامر على توزيع المرشحين وفقاً لانتسابهم الطائفي والحزبي والسياسي.

وقالت انه بات في حكم المؤكد تقريباً ان تعود حقيبتان سياديتان من اصل اربع هما الداخلية والدفاع الى وزيرين يعينهما رئيس الجمهورية سليمان، الى حقيبة ثالثة ستترك الى حين اعتماد التوزيع الكامل على الاطراف. اما حقيبة الخارجية، فستعود مبدئياً الى وزير من حركة "امل"، وستبقى حقيبة المال مع "تيار المستقبل" وربما تولاها الرئيس السنيورة نفسه نظراً الى تعذر اسنادها تكراراً الى الوزير الحالي جهاد ازعور لان المقاعد المارونية الستة ستذهب الى اطراف آخرين. وستتوزع المقاعد المارونية مبدئياً على وزير لرئيس الجمهورية واثنين لـ"تكتل التغيير والاصلاح" وواحد لحزب الكتائب وواحد لحزب "القوات اللبنانية" وواحد للقاء قرنة شهوان. أما من حيث الحصة الشيعية، في حال قبول الغالبية بتسمية "حزب الله" مرشحين سنياً ودرزياً، فان شيعياً سيسمى من حصة "تيار المستقبل"، فيما لم يتأكد بعد، خلافاً لما تردد، ان "المستقبل" والنائب جنبلاط وافقا على ذلك.

ولوحظ امس ان افرقاء المعارضة التزموا التحفظ عما تردد عن اتجاه الرئيس امين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الى دخول الحكومة، وعزي ذلك الى رغبة المعارضة في التثبت من هذا الاتجاه بواسطة الرئيس السنيورة ليبنى على الشيء مقتضاه.

 

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل