الملف اللبناني على طاولة البحث بين مبارك والعاهل السعودي
أجرى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك، الذي زار المملكة أمس لبضع ساعات، مشاورات تتعلق بأهم ملفات الشرق الاوسط ومنها الوضع اللبناني والمستجدات على الساحة العربية.
وأفادت وكالة الانباء السعودية "وا س" ان الزعيمين بحثا في جدة في "مجمل الأحداث والمستجدات على الساحات العربية والإقليمية والدولية وفي مقدمها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في العراق ولبنان وموقف البلدين الشقيقين منها".
وحضر المحادثات من الجانب السعودي وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز وأمير منطقة مكة الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز ورئيس المخابرات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز ورئيس مجلس الأمن الوطني الأمير بندر بن سلطان، والسفير السعودي لدى مصر هشام محيي الدين ناظر. بينما حضر من الجانب المصري وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات العامة الوزير عمر سليمان ورئيس ديوان رئيس الجمهورية زكريا عزمي والسفير لدى المملكة محمد عبد الحميد قاسم والناطق باسم الرئاسة سليمان عواد.
وأوضح مصدر ديبلوماسي ان الجانبين تطرقا أيضاً "إلى جهود المصالحة اللبنانية التي قامت بها قطر أخيراً في رعاية جامعة الدول العربية وعودة الأوضاع الطبيعية في لبنان عقب اتفاق الدوحة وانتخاب الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان".
ولم يشأ المصدر ان يقول ما إذا كانت زيارة مبارك للمملكة تهدف إلى مصالحة مع سوريا وخصوصاً بعد الزيارة التي قام بها أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني لدمشق واجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وصرح السفير المصري لدى السعودية بأن المحادثات تدخل في إطار التشاور المستمر بين القيادتين. وقال انها تناولت مجمل الأوضاع العربية بما في ذلك الوضع في لبنان بعد إتفاق الدوحة، والاعراب عن الأمل في أن يؤدي توافق اللبنانيين إلى تعزيز عملية الحوار الوطني وبناء مؤسسات الدولة.